قطاع غزة_حذرت حركة فتح، الاربعاء، من مخططات إسرائيلية تهدف إلى فرض واقع جغرافي وديمغرافي جديد في قطاع غزة، تزامناً مع تصعيد يطال الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.
وقال الناطق باسم الحركة منذ الحايك في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، إن غزة تشهد تدهوراً سريعاً وغير مسبوق في الأوضاع الانسانية والامنية، جراء استمرار الاحتلال الاسرائيلي في تدمير كافة مناحي الحياة.
وأوضاف أن سياسات جيش الاحتلال الاسرائيلي أفرغت 70% من مساحة غزة من السكان، خاصة في المناطق الشرقية من القطاع ومدينتي رفح وبيت حانون، ما يترك مخاوف بشأن المخططات الاسرائيلية لإعادة الاستيطان وتقطيع أوصاع القطاع، وفصله عن الضفة.
واعتبر تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن رفض مقترح المرحلة الثانية بشأن غزة تنصلاً من الالتزامات والاتفاقات المتعلقة بالانسحاب أو الانتقال للمراحل التالية.
وأكد أن "المنطقة الإنسانية" والحديث عن خطط الإيواء لا تزال تفتقر للوضوح وآليات التطبيق الفعلي على الأرض.
وهاجم الحايك وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، واصفاً تصريحاته وممارساته بـ "الإرهابية والعنصرية"، ومؤكداً أن اقتطاع أموال المقاصة الفلسطينية وتصعيد اعتداءات المستوطنين وتكثيف القيود على قيادة السلطة الوطنية تعكس مساعي إسرائيلية ممنهجة لتقويض السلطة وإلغاء قيام الدولة الفلسطينية المستقلة المخالف للقانون الدولي.
وفي الشأن الداخلي، دعت حركة فتح الكل الفلسطيني إلى تغليب المصلحة الوطنية وتجاوز حالة الانقسام والتشرذم السياسي.






