نابلس - اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، قرية تل جنوب غرب نابلس، ونفذت عمليات دهم في عدد من المنازل، بالتزامن مع التحضير لهدم منزل الشهيد فاروق رمضان.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وانتشرت في عدد من مناطقها، قبل أن تُجبر سكان بعض المنازل على إخلائها، تمهيداً لهدم منزل الشهيد رمضان.
وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية فرضت إجراءات عسكرية في محيط المنطقة، في وقت تشهد فيه قرية تل تصعيداً متواصلاً في الاقتحامات والاعتداءات، وسط حالة من التوتر بين الأهالي وقوات الاحتلال.

وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من حادثة دامية شهدتها القرية في 24 تموز/يوليو الماضي، عندما هاجم جنود الاحتلال ومستعمرون القرية، ما أدى إلى استشهاد أربعة مواطنين من عائلة واحدة وإصابة أربعة آخرين، وفق المصادر المحلية.
وكان أهالي القرية قد تصدوا للهجوم الذي شنه المستوطنين، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال، بحسب الرواية المحلية، في ظل تصاعد الاعتداءات على القرى والبلدات الفلسطينية في محيط نابلس.
ويأتي اقتحام تل والتحضير لهدم منزل الشهيد في سياق إجراءات إسرائيلية متصاعدة تشمل اقتحام المناطق السكنية وإخلاء المنازل وتنفيذ عمليات هدم، وسط مخاوف الأهالي من استمرار التصعيد وامتداده إلى مزيد من المنازل والممتلكات.
وتشهد محافظة نابلس ومناطق مختلفة من الضفة الغربية تصعيداً في الاقتحامات والاعتداءات، بالتزامن مع استمرار التوتر الميداني وارتفاع وتيرة الإجراءات العسكرية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.






