غزة- مصدر الإخبارية
حذّر مدير شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، محمد صالحة، اليوم الاثنين، من التداعيات الخطيرة للأنباء المتداولة بشأن إنشاء ما يُسمى بـ"منطقة رفح الخضراء"، معتبرًا أن الخطوة قد تمثل مخططًا لإعادة تجميع السكان قسرًا في منطقة محددة تخضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال صالحة، في تصريحات خاصة لـ"راديو علم"، إن الحديث عن المنطقة يثير العديد من التساؤلات بشأن طبيعتها والجهة المسؤولة عن تقديم الخدمات الأساسية للنازحين، إضافة إلى آليات حمايتها وضمان حرية الحركة والوصول إلى الخدمات داخلها.
وأشار إلى أن المنظمات الأهلية قد تواجه عجزًا كبيرًا عن تقديم الخدمات الإنسانية للنازحين في حال تنفيذ هذا المخطط، في ظل غياب الضمانات المتعلقة بالأمن وإمكانية الوصول إلى المنطقة وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان.
وربط صالحة هذه المخاوف بتجربة ما تُعرف بـ"منظمة غزة الإنسانية" في توزيع المساعدات الغذائية، معتبرًا أن التجربة السابقة أظهرت مخاطر كبيرة على المدنيين في محيط نقاط توزيع المساعدات.
وأكد أن سكان القطاع يرفضون التخلي عن أماكن وجودهم وخيامهم الحالية والانتقال إلى مواقع جديدة تحت ضغط الحاجة إلى الغذاء، مشددًا على أن دفع النازحين إلى تغيير أماكن إقامتهم مقابل الحصول على المساعدات يثير مخاوف جدية بشأن سلامتهم وكرامتهم الإنسانية.
وشدد مدير شبكة المنظمات الأهلية على ضرورة أن تراعي أي ترتيبات إنسانية احتياجات السكان وحقوقهم، وأن تضمن توفير المساعدات والخدمات دون إجبارهم على الانتقال إلى مناطق تفتقر إلى مقومات الأمان والحماية.







