غزة - أعلن الجيش الإسرائيلي، بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، اليوم، عن محاولة اغتيال علي العامودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة، إثر غارة جوية استهدفت شقة سكنية كان يتواجد داخلها بمدينة غزة الليلة الماضية، مشيراً إلى أن نتائج الاستهداف ما زالت قيد الفحص والتقييم.
واتهم الجيش الإسرائيلي في بيان له العامودي بالضلوع المباشر في اتخاذ القرارات المتعلقة بهجوم السابع من أكتوبر، ومسؤوليته عن جهود إعادة ترتيب وتأهيل قدرات حركة حماس القتالية في القطاع، بالإضافة إلى اتهامه بالوقوف خلف عمليات سابقة أسفرت عن مقتل أربعة إسرائيليين بالضفة الغربية عام 1993 ومقتل مسؤول في الشاباك عام 1994 برام الله.
ووصف البيان الإسرائيلي العامودي بأنه "اليد اليمنى والمساعد الشخصي" لرئيس المكتب السياسي السابق يحيى السنوار، والشخصية الأكثر قيادية وتأثيراً حالياً داخل حركة حماس في قطاع غزة، مؤكداً أن استهدافه جاء في إطار مساعي القوات الإسرائيلية للحد من قدرات الحركة القيادية والميدانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القصف الجوي والعمليات العسكرية المستهدفة للقيادات العسكرية والسياسية في قطاع غزة، فيما لم تصدر حركة حماس تعقيباً رسمياً يؤكد أو ينفي نتائج عملية الاستهداف حتى اللحظة.







