غزة - مصدر الإخبارية
قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى إن مسلسل القتل بحق الأسرى لا يزال مستمرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى لارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ حرب الإبادة إلى 91 أسيرا.
وأشار مركز فلسطين، في بيان إلى أن العشرات من أسرى قطاع غزة استشهدوا خلال العامين الأخيرين نتيجة التعذيب القاتل، ولا يزال الاحتلال يرفض الكشف عن هوياتهم حتى الآن، رغم المطالبات المتكررة من منظمات حقوقية وإنسانية، ويتم بين الحين والآخر الإبلاغ عن استشهاد أحد الأسرى.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، أنها تلقت ردًا رسميًا من إدارة سجون الاحتلال يفيد باستشهاد الأسير إيهاب محمد دياب (36 عامًا) من قطاع غزة.
وبين مركز فلسطين أن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ حرب الإبادة على قطاع غزة، ارتفع إلى 91 أسيرا بعد إقرار الاحتلال باستشهاد الأسير دياب.
وأضاف أن عدد الاسرى من قطاع غزة الذين قتلهم الاحتلال منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2023 وصل إلى 53 أسيرا هوياتهم معلومة، بينما ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 328 شهيداً، منهم 91 شهيداً منذ حرب الإبادة.
ولفت المركز إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت دياب في ديسمبر/ كانون الأول من العام 2023 بعد أيام من بدء الاجتياح البري لقطاع غزة، ونقلته إلى التحقيق في معسكراتها، ومنذ ذلك الوقت اختفت آثاره تماما، ولم ترد معلومات حول مكان أو ظروف اعتقاله.
وأضاف أن سلطات الاحتلال التي أبلغت الجهات الفلسطينية باستشهاد دياب، زعمت أنه كان يعاني من وضع صحي صعب، وهو ما نفته عائلته، وأكدت أنه كان سليماً معافى عند اعتقاله، ولم يكن يعاني من أية أمراض.
ونبه إلى أن الاحتلال لم يكشف عن تاريخ استشهاد دياب أو سبب وفاته، مرجحا أن التعذيب والإهمال الطبي كانا سببا رئيسيا في استشهاده.
وطالب مركز فلسطين بتدخل عاجل من المجتمع الدولي لوقف سياسة التعذيب والتنكيل داخل سجون الاحتلال، خاصة داخل المعتقلات التي استحداثها خلال السنوات الثلاثة الاخيرة، والتي أدت إلى قتل عشرات الأسرى.







