رام الله - مصدر الإخبارية
شارك عشرات المواطنين، اليوم الإثنين، في وقفة جماهيرية أُقيمت في ساحة مركز البيرة الثقافي وسط مدينة رام الله، إحياءً لليوم الوطني والعالمي لنصرة الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية، بمشاركة قيادات وطنية وممثلي مؤسسات الأسرى وذوي المعتقلين.
ونُظمت الفعالية بدعوة من مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية، ضمن فعاليات الثالث من آب/أغسطس، الذي يُحيى سنوياً يوماً وطنياً وعالمياً لنصرة الأسرى، والتأكيد على رفض الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى، مؤكدين استمرار دعمهم للمعتقلين في السجون الإسرائيلية، ومطالبين المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتحرك لحمايتهم وضمان احترام حقوقهم وفق القانون الدولي.
الطيراوي: الأسرى عنوان للوفاء الوطني
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، توفيق الطيراوي، إن الشعب الفلسطيني الذي عانى على مدار عقود من الاحتلال وسياساته، سيبقى متمسكاً بدعم الأسرى الذين يدفعون ثمن نضالهم داخل السجون.
وأضاف أن قضية الأسرى تجاوزت الإطار المحلي، وأصبحت قضية تحظى باهتمام متزايد في العديد من دول العالم، حيث تشهد عواصم مختلفة فعاليات تضامنية تطالب بحرية الأسرى وإنهاء معاناتهم.
شومان: الأسرى يواجهون أوضاعاً قاسية
من جانبه، أكد رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، أمين شومان، أن الأسرى قدموا سنوات طويلة من حياتهم دفاعاً عن القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أنهم يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة داخل السجون، في ظل استمرار الإجراءات العقابية بحقهم.
وأوضح أن الأسرى يعيشون ظروفاً قاسية ويحتاجون إلى دعم وإسناد مستمرين، داعياً إلى تكثيف الجهود لنصرة قضيتهم على المستويات كافة.
نادي الأسير: القضية مسؤولية دولية
بدوره، شدد رئيس نادي الأسير الفلسطيني، عبد الله الزغاري، في كلمة مؤسسات الأسرى، على أن المعتقلين يتعرضون لأشكال متعددة من الانتهاكات داخل السجون، مؤكداً أن قضية الأسرى ليست شأناً فلسطينياً فحسب، بل قضية إنسانية تستوجب تحركاً دولياً واسعاً.
وأضاف أن إبقاء ملف الأسرى حاضراً في المحافل السياسية والحقوقية والإعلامية يمثل ضرورة حتى نيلهم الحرية.
اليوم العالمي لنصرة الأسرى
ويصادف الثالث من آب/أغسطس من كل عام اليوم الوطني والعالمي لنصرة الأسرى، وهو مناسبة أُقرت عام 2024 بمبادرة من مؤسسات الأسرى وفصائل العمل الوطني، بهدف توحيد الجهود الوطنية والدولية لدعم الأسرى الفلسطينيين وتسليط الضوء على أوضاعهم داخل السجون الإسرائيلية.
وبحسب الجهات المنظمة، يضم هذا اليوم سلسلة فعاليات تُنظم في مختلف المحافظات الفلسطينية بمشاركة المؤسسات الوطنية وذوي الأسرى وفعاليات شعبية، لتجديد المطالبة بالإفراج عن المعتقلين وتعزيز التضامن مع قضيتهم.
ووفق الأرقام التي أوردها المنظمون، يزيد عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية على 9400 أسير، بينهم 94 أسيرة وأكثر من 350 طفلاً، إضافة إلى نحو 3244 معتقلاً إدارياً، و42 صحفياً، و190 أسيراً من القدامى، فيما أشارت البيانات إلى وجود آلاف الأسرى الذين يعانون أوضاعاً صحية مختلفة داخل السجون.




