نابلس - مصدر الإخبارية
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عرقلة عمل الطواقم الطبية في محافظة نابلس، عبر تشديد إجراءاتها العسكرية على الحواجز المحيطة بالمحافظة، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على سرعة وصول مركبات الإسعاف إلى المرضى والمصابين، ويؤثر على تقديم الخدمات الطبية العاجلة.
وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمدينة نابلس، عميد أحمد، إن قوات الاحتلال تواصل فرض قيود مشددة على حركة مركبات الإسعاف عند الحواجز العسكرية، ما يؤدي إلى تأخير وصول الطواقم الطبية إلى الحالات الطارئة وإعاقة عمليات نقل المرضى إلى المستشفيات.
وأوضح أحمد أن الطواقم رصدت حالات متكررة من منع أو تأخير نقل المرضى القادمين من خارج محافظة نابلس إلى المراكز الطبية داخل المدينة، الأمر الذي يفاقم معاناة المرضى، خاصة الذين يحتاجون إلى تدخلات علاجية عاجلة.
وأضاف أن الإجراءات الإسرائيلية شملت أيضًا منع عدد من مرضى غسيل الكلى من دخول محافظة نابلس لتلقي جلسات العلاج الدورية، ما يهدد سلامتهم الصحية ويعرض حياتهم للخطر نتيجة تأخير تلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأشار مدير مركز الإسعاف والطوارئ إلى أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعمل بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محاولة لتسهيل مرور الحالات الإنسانية والطبية عبر الحواجز العسكرية، وضمان وصول المرضى والطواقم الطبية إلى المستشفيات بأسرع وقت ممكن.
ويأتي ذلك في ظل استمرار تشديد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية على مداخل محافظة نابلس، وما يرافقها من إغلاقات وحواجز تؤثر على حركة المواطنين والخدمات الأساسية، بما في ذلك الخدمات الصحية والإسعافية.







