وكالات_مصدر الاخبارية:
تناقش إسرائيل والولايات المتحدة تقسيم المهام استعدادا لحملة طويلة ضد إيران، وفقا لتقرير إخباري.
ووفقا لتقرير نشره موقع آرام نيوز، فإن استعدادات إسرائيل لاحتمال جولة أخرى من المعارك مع إيران تتجاوز مجرد رفع حالة التأهب لأنظمة الدفاع الجوي فقط. وفقا لمصدر دبلوماسي أمريكي شارك في المحادثات الأمنية مع إسرائيل، في الأيام الأخيرة نقلت إسرائيل رسالة إلى الولايات المتحدة وعدد من حلفائها بأنها تستعد لاحتمال حملة أوسع وأطول من السابقة.
وبحسب قوله، تتناول المناقشات المدة المحتملة للحملة، ونطاق تورط إسرائيل، وأنواع الأهداف التي قد تهاجمها تل أبيب في حال قرر الرئيس دونالد ترامب توسيع النشاط الأمريكي ضد إيران. وأكد نفس المصدر أن بعض المحادثات تتناول أيضا تقسيم المهام بين القوات الأمريكية والإسرائيلية.
ووفقا للسيناريو الذي تم فحصه، من المرجح أن تركز إسرائيل على أهداف تتعلق بقوة الحرس الحرس الثوري في الفضاء والبنية التحتية الأخرى العميقة داخل إيران، بينما ستتعامل الولايات المتحدة مع أهداف تتطلب قدرات أثقل، ومدى أطول، وتغطية استخباراتية مستمرة.
وتبعاً للمصدر، طلبت إسرائيل أيضا وعودا باستمرار الدعم الدفاعي والاستخباراتي الأمريكي طوال فترة الصراع، إلى جانب تنسيق مبكر يمنع العمليات المتداخلة ويسمح للجيش الإسرائيلي بتنفيذ موجات إضافية من الهجمات في حال رد إيران على المدن أو المنشآت العسكرية الإسرائيلية.
وينظر إلى التحضيرات حول مطار بن غوريون على أنها من العلامات التي تدل على أن إسرائيل تستعد أيضا لاحتمال حملة مطولة، وليس فقط لتبادل قصير من الضربات، والحفاظ على بعض النشاط الجوي المدني، وفي الوقت نفسه السماح باستقبال الإمدادات والطاقم والرحلات المتعلقة بالمساعدات الأمريكية.
وأكد التقرير أن نشاط مطار بن غوريون قد انخفض بالفعل بنحو 70٪ في ظل الوجود العسكري الأمريكي، وأن إسرائيل تستعد لإمكانية وصول طائرات إضافية في حال توسع النشاط ضد إيران.
وقال مصدر أمني أمريكي في مجلس الأمن القومي إن التقييمات المشتركة تشمل حماية مطار بن غوريون والمستشفيات ومراكز القيادة، مع الحفاظ على القدرة على تنفيذ عمليات جوية داخل إيران في حال موافقة الطبقة السياسية على ذلك.
وأضاف أن استمرار تشغيل مطار بن غوريون مهم ليس فقط من الناحية المدنية والاقتصادية، بل أيضا للحفاظ على تدفق الإمدادات والفرق المتعلقة بالمساعدات الأمريكية، وتقليل الأضرار المحتملة لحركة القوات والاقتصاد في حال وقوع هجمات إيرانية.
وأشار إلى أن واشنطن وتل أبيب أعادتا في الأيام الأخيرة دراسة تقسيم المهام بين نظامي الاعتراض الأمريكية والإسرائيلية، بهدف تقليل العبء على القوات الجوية الإسرائيلية وإبقاء بعض قدراتها متاحة للمهام الهجومية.
من جابنه قال الباحث فابيان هوفمان، المتخصص في الاستراتيجية العسكرية، للموقع إن مجرد الاستعداد لجولة أخرى يظهر أن الاعتبارات لم تعد مقتصرة على رد قصير.
وأضاف أن حملة أخرى قد تركز على زيادة الضغط على ما تبقى من أنظمة الصواريخ والدفاع ومراكز القيادة الإيرانية، بهدف تقليل قدرتها على الاستمرار في تهديد المدن والمنشآت مع مرور الوقت. مشيراً إلى أن مدة الحملة المستقبلية قد تحدد بسرعة نجاح القوات في ضرب وسائل الهجوم والسيطرة التي لا تزال في يد الحرس الثوري.







