وكالات_مصدر الاخبارية:
يواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي فرض قيود واسعة ومشددة على الحركة في الضفة الغربية لليوم الثاني على التوالي، عبر إغلاق عشرات المداخل والطرق والمعابر.
وتتركز قيود الاحتلال على مداخل ومخارج نابلس وسلفيت وقلقيلية وطوباس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
كما شملت القيود بيت لحم والطرق المؤدية للقدس المحتلة وغور الأردن ما تسبب في ازدحام مروري بسبب إغلاق الطرق الرئيسية.
كما نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، حاجزا عسكريا عند مدخل قرية النبي صالح شمال غرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نصبت الحاجز، وأوقفت عددا من المركبات، ودققت في هويات المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
ويخدم مدخل القرية بلدات وقرى بني زيد الغربية (بيت ريما، دير غسانة، كفر عين، وقراوة)، وكذلك مدينة سلفيت وبعض قراها.
من جانبها أصدرت السفارة الأمريكية في القدس تحذيرا أمنيا الليلة الماضية، حيث قيدت مؤقتا السفر الخاص لجميع موظفي الحكومة الأمريكية وعائلاتهم إلى الضفة. ووفقا لإعلان السفارة، دخل التوجيه حيز التنفيذ فورا وسيظل ساريا حتى يوم الأحد القادم، ما لم يتقرر تمديده أو إلغاؤه.
وأوضحت السفارة أن هذه الخطوة جاءت "بسبب تزايد المخاوف الأمنية وزيادة عدم الاستقرار في الضفة الغربية."
وحثت المواطنين الامريكيين على اتباع تعليمات السلطات المحلية، وتجنب التظاهرات والوجود الشرطي المكثف، والتعرف على موقع أقرب مكان محمي.






