نابلس - مصدر الإخبارية
صعّد مستوطنون، اليوم الجمعة، من اعتداءاتهم على بلدات جنوب محافظة نابلس، حيث هاجموا بلدتي صرة وعوريف، وأحرقوا منازل ومركبات وممتلكات، واعتدوا على عدد من المواطنين، وسط حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس بلدية صرة، نعمان عبد الله، إن عشرات المستوطنين اقتحموا البلدة من جهتها الغربية، واعتدوا بالضرب على ثلاثة مواطنين، قبل أن يقدموا على إحراق ستة منازل بشكل كلي وجزئي، إلى جانب إحراق خمس مركبات، وعشرات الدونمات المزروعة بالخضروات والأشجار المثمرة.
وأضاف أن أهالي البلدة تصدوا للهجوم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة، في حين منعت قوات الاحتلال، التي اقتحمت البلدة، المواطنين من الوصول إلى المناطق المستهدفة، وسط أنباء عن احتراق منازل إضافية.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات لمواطنين تبلغ أعمارهم 45 و36 و20 عاماً، أصيبوا بجروح ورضوض جراء اعتداء المستوطنين، وجرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي أعقاب التصعيد، دعا محافظ نابلس غسان دغلس جميع البلديات والمجالس القروية ولجان الحراسة والمؤسسات الرسمية والأهلية وطواقم الخدمات الصحية والهلال الأحمر الفلسطيني إلى رفع مستوى الجاهزية واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، بما يضمن سرعة الاستجابة وحماية المواطنين في ظل تصاعد هجمات المستوطنين.
وفي قرية عوريف جنوب نابلس، هاجم مستوطنون أطراف القرية، وأضرموا النار في معدات داخل كسارة للحجارة، كما حاولوا إحراق عدد من المنازل، إلا أن تدخل الأهالي حال دون ذلك.
وأوضح رئيس مجلس قروي عوريف، مصطفى صفدي، أن الهجوم أسفر عن إصابة شاب (30 عاماً) بعد تعرضه للضرب، فيما أفاد الهلال الأحمر بأن طواقمه قدمت له العلاج ميدانياً.
وفي سياق متصل، تعرضت مركبة إسعاف تابعة لإسعاف أبو عيدة لاعتداء من مستوطنين قرب حاجز زعترة العسكري على الطريق الواصل بين نابلس ورام الله، حيث قاموا بإتلاف إطاراتها، في اعتداء جديد استهدف الطواقم الطبية أثناء أداء مهامها.







