رام الله - مصدر الإخبارية
عقدت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم الخميس، اجتماعًا في مدينة رام الله برئاسة نائب رئيس الحركة حسين الشيخ، ناقشت خلاله جملة من الملفات الوطنية والتنظيمية، إلى جانب مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية على الساحة الفلسطينية والإقليمية.
واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع تطورات الوضع الوطني، في ظل استمرار اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على المواطنين الفلسطينيين في القرى والمدن والمخيمات، إلى جانب التوسع الاستيطاني وبناء مستوطنات جديدة، معتبرة أن التصعيد الإسرائيلي يشهد مستويات غير مسبوقة.
كما ناقشت اللجنة عددًا من القضايا التي تمس حياة المواطنين، وفي مقدمتها أزمة المحروقات والتداعيات الناجمة عنها، وقررت متابعة هذا الملف مع الحكومة والجهات القضائية المختصة، بهدف معالجة آثاره والتخفيف من انعكاساته على المواطنين.
وفي الشأن التنظيمي، بحثت اللجنة التحضيرات الخاصة بعقد المؤتمر العام لاتحاد طلبة فلسطين المقرر في العاصمة اللبنانية بيروت نهاية شهر تموز/يوليو الجاري، بعد انقطاع دام 34 عامًا. وأكدت أن انعقاد المؤتمر يمثل استكمالًا للعملية الديمقراطية التي أطلقها الرئيس محمود عباس مطلع العام الجاري، مشددة على أن حركة "فتح" ستشارك فيه بكامل طاقتها وبالشراكة مع الفصائل الوطنية الفلسطينية لضمان نجاحه.
وأقرت اللجنة استكمال تشكيل المحكمة الحركية، كما ناقشت الأوضاع الأمنية، وقررت تكليف أبو ماهر حلس بمنصب مفوض التعبئة والتنظيم في قطاع غزة، فيما كلفت محمد اشتية بمنصب مفوض التعبئة الفكرية.
وعلى الصعيد الإقليمي، تناول الاجتماع التطورات في المنطقة، في ظل الحديث عن احتمالات تجدد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مؤكدة ضرورة وقف عمليات القتل بشكل كامل في قطاع غزة، والعمل على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.
وفي ختام الاجتماع، أعلنت اللجنة المركزية أنها ستخصص اجتماعها المقرر الأسبوع المقبل لمناقشة الملفات المتعلقة بالانتخابات التشريعية، بما في ذلك معايير وآليات اختيار مرشحي الحركة لعضوية المجلس التشريعي والمجلس الوطني الفلسطيني، في إطار استعداداتها للاستحقاق الانتخابي المقبل.







