رام الله - مصدر الإخبارية
أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أنها وثقت استشهاد 20 مواطنًا فلسطينيًا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري، مؤكدة أن وتيرة الاعتداءات تشهد تصاعدًا غير مسبوق مقارنة بالعامين الماضيين.
وقالت الهيئة، في بيان صدر اليوم الخميس، إن عدد الشهداء الذين سقطوا جراء اعتداءات المستوطنين منذ بداية عام 2026 تجاوز حصيلة عامي 2024 و2025، إذ بلغ عدد الشهداء خلال عام 2024 11 شهيدًا، فيما سجل عام 2025 14 شهيدًا طوال العام.
وأوضحت أن محافظة رام الله والبيرة تصدرت المحافظات الأكثر استهدافًا، بتسجيلها 12 شهيدًا، ما يمثل نحو 56% من إجمالي الشهداء، تلتها محافظة نابلس بثلاثة شهداء، ثم محافظتا الخليل والقدس بواقع شهيدين لكل منهما، فيما سجلت محافظة سلفيت شهيدًا واحدًا.
وأكدت الهيئة أن الارتفاع الملحوظ في أعداد الشهداء يعكس تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون، خاصة في المناطق المحاذية للبؤر الاستيطانية الرعوية والطرق الاستيطانية، معتبرة أن هذه المناطق أصبحت بيئة حاضنة للاعتداءات التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم، بهدف فرض وقائع جديدة على الأرض.
وأشارت الهيئة إلى أن إطلاق النار كان الوسيلة الرئيسية في غالبية عمليات القتل، حيث استشهد 16 مواطنًا برصاص المستوطنين، فيما استشهد مواطنان نتيجة الاعتداء المباشر والمطاردة، واستشهد مواطن إثر استنشاق الغاز المسيل للدموع، بينما توفي مواطن آخر إثر إصابته بنوبة قلبية خلال هجوم للمستوطنين.
وشددت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على أن هذه المعطيات تعكس اتساع نطاق اعتداءات المستوطنين وتنوع أساليبها، محذرة من استمرار تصاعد أعمال العنف التي تستهدف الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية.







