بوسان - مصدر الإخبارية
انطلقت، اليوم الإثنين، أعمال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية، بمشاركة دولة فلسطين، على أن تستمر حتى 29 يوليو/تموز الجاري.
وتشهد الدورة مشاركة نحو 3 آلاف مسؤول يمثلون 196 دولة، حيث تبحث اللجنة إدراج 30 موقعًا جديدًا على قائمة التراث العالمي، إلى جانب تقييم حالة الصون والحفاظ على 147 موقعًا مدرجًا مسبقًا على القائمة.
وخلال أعمال الدورة، ستنظر اللجنة في أربعة مشاريع قرارات تتعلق بالمواقع الفلسطينية المدرجة على قائمة التراث العالمي، وهي: مدينة القدس القديمة وأسوارها، وبلدة الخليل القديمة والحرم الإبراهيمي، وقرية بتير، ودير القديس هيلاريون (تل أم عامر) في قطاع غزة.
وقال مندوب دولة فلسطين الدائم لدى اليونسكو، السفير عادل عطية، إن اللجنة ستبحث أيضًا الطلب العاجل الذي تقدمت به دولة فلسطين لإدراج موقع سبسطية الأثري على قائمة التراث العالمي، موضحًا أن تسجيل الموقع رسميًا باسم دولة فلسطين سيعزز الحماية الدولية له ويكرس انتماءه إلى التراث الثقافي الفلسطيني.
وأشار عطية إلى أن هذه الخطوة تأتي في مواجهة محاولات الاحتلال الإسرائيلي فرض السيطرة على الموقع الأثري عبر التوسع الاستعماري والإجراءات الأحادية التي تهدد أصالته وسلامته وقيمته التاريخية والثقافية.
وأضاف أن مشاريع القرارات الأربعة المعروضة على اللجنة توثق الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق مواقع التراث العالمي الفلسطينية، وتدعو منظمة اليونسكو ولجنة التراث العالمي إلى اتخاذ إجراءات عملية لحماية هذه المواقع، وضمان احترام اتفاقية التراث العالمي والقانون الدولي، ومساءلة الاحتلال عن الانتهاكات التي تستهدف التراث الثقافي الفلسطيني.
وأكدت بعثة دولة فلسطين الدائمة لدى اليونسكو مواصلة تحركاتها الدبلوماسية والقانونية، بالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المختصة والدول الأعضاء، بهدف حماية التراث الوطني الفلسطيني، وصون هويته التاريخية والثقافية، والتصدي لمحاولات الطمس والتغيير والضم التي تستهدف المواقع التراثية الفلسطينية.







