متابعات - مصدر الإخبارية
كشف مكتب إعلام الأسرى عن تصاعد سياسة العزل الانفرادي التي تنفذها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون"، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تُنفذ بصورة متكررة ودون أي مبررات قانونية أو قرارات رسمية، في إطار ما وصفه بسياسات عقابية وتعسفية تستهدف الأسيرات نفسيًا.
وأوضح المكتب، في تقرير صدر اليوم، أن إدارة السجن تعتمد آلية العزل المتناوب، حيث تقوم بشكل شبه أسبوعي بعزل ما بين ثلاث إلى أربع أسيرات، من خلال إخراج إحدى الأسيرات من غرفة العزل وإدخال أخرى مكانها، بما يخلق حالة مستمرة من التوتر والضغط النفسي داخل قسم الأسيرات، ويعزز الشعور بعدم الاستقرار والخوف من التعرض للعزل في أي وقت.
وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال لا تُبلغ عائلات الأسيرات بقرارات العزل أو أسبابها، وتحرمهم من الاطلاع على أوضاع بناتهن القانونية والاعتقالية، الأمر الذي يجعل المعلومات المتعلقة بالأسيرات المعزولات تصل إلى ذويهن فقط عبر شهادات الأسيرات المفرج عنهن أو من خلال زيارات المحامين.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن استمرار تطبيق سياسة العزل الانفرادي، في ظل غياب الرقابة والمساءلة الدولية، يمثل انتهاكًا واضحًا للمواثيق والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الأسرى والمعتقلين، لافتًا إلى أن العديد من الهيئات الحقوقية الدولية تعتبر العزل الانفرادي المطول أو التعسفي أحد أشكال المعاملة القاسية أو اللاإنسانية، وقد يرقى في بعض الحالات إلى مستوى التعذيب.
ودعا المكتب المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التحرك العاجل للضغط على سلطات الاحتلال من أجل وقف هذه الممارسات، وضمان حماية الأسيرات الفلسطينيات، والالتزام بالمعايير الدولية المتعلقة بحقوق الأسرى والمعتقلين.







