القاهرة - مصدر الإخبارية
تنطلق يوم غدٍ الأحد، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، أعمال الدورة الـ115 لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، بمشاركة وفود من دولة فلسطين، والأردن، وسوريا، ولبنان، إلى جانب مصر، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إن المؤتمر سيبحث عدداً من الملفات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وفي مقدمتها استهداف المخيمات الفلسطينية وسبل حمايتها، والاستيطان الاستعماري، وجدار الفصل، وسياسات الضم، إضافة إلى آليات دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل وسياسات التهجير القسري.
وأوضح أبو هولي أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن مناقشة الأزمة المالية التي تواجه وكالة "الأونروا"، والتحديات السياسية والتشغيلية التي تعترض عملها في ظل الاستهداف الإسرائيلي المتواصل لولايتها الأممية، إلى جانب متابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، واستهداف المخيمات وتدميرها، خاصة في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، إضافة إلى بحث ملف الهجرة اليهودية إلى فلسطين والتنمية المرتبطة بها.
وأشار إلى أن المؤتمر سيختتم أعماله بإقرار مجموعة من التوصيات المتعلقة بالقضايا المطروحة، تمهيدًا لرفعها إلى مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري لاعتمادها ضمن قرارات عربية داعمة للحقوق الوطنية الفلسطينية.
وأكد أبو هولي أن انعقاد الدورة الحالية يأتي في ظل ظروف سياسية وأمنية بالغة التعقيد، مع استمرار الحرب على قطاع غزة، وتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية بما فيها القدس، وتسارع وتيرة الاستيطان والضم، وما وصفه بمحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية في مخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وشدد على أن المشروع الوطني الفلسطيني يواجه محاولات ممنهجة لتقويض حل الدولتين وإنهاء قضية اللاجئين واستهداف وكالة "الأونروا"، مؤكداً أن هذه السياسات لن تنجح في المساس بالحقوق الوطنية الفلسطينية أو حق اللاجئين في العودة.
وأوضح أن الوفد الفلسطيني سيطرح خلال المؤتمر رؤية الرئيس محمود عباس الداعية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام برعاية الأمم المتحدة وبمشاركة دولية واسعة، يهدف إلى تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب المطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ووقف الحرب، وضمان استمرار عمل وكالة "الأونروا" سياسيًا وماليًا حتى تنفيذ القرار 194 وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.
ويترأس الوفد الفلسطيني المشارك رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، ويضم وكيل الدائرة أنور حمام، والمندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك، والمستشار أول بالمندوبية رزق الزعانين، ومدير عام التوثيق والنشر في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أمير داود، ومدير الإعلام في الهيئة عبد القادر قباجة.







