القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، فرض منطقة عسكرية مغلقة في منطقة النقب الغربي، اعتبارًا من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الساعة نفسها من اليوم التالي، وذلك بالتزامن مع تنظيم مسيرة إسرائيلية تدعو إلى إعادة إقامة مستوطنات في قطاع غزة.
وأوضح الجيش أن قرار الإغلاق يشمل المنطقة الممتدة من مفترق "ياد مردخاي" غرب الطريق السريع رقم 34 وصولًا إلى مفترق "شعار هنيغف"، ومن هناك غرب الطريق السريع رقم 232 حتى منطقة "كيرم شالوم"، مشيرًا إلى أن دخول هذه المناطق سيخضع لقيود أمنية طوال فترة سريان القرار.
ويأتي هذا الإجراء قبيل انطلاق فعالية أطلق عليها منظموها اسم "مسيرة الآلاف إلى غزة"، والمقرر أن تبدأ مساء اليوم، بمشاركة أعضاء في الحكومة الإسرائيلية وعدد من الوزراء وأعضاء الكنيست، من بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير الاقتصاد نير بركات، ووزير الاتصالات شلومو كرعي.
ورفع منظمو المسيرة شعار "الآن، الآن، الآن!"، مؤكدين أنها تهدف إلى الدفع باتجاه إعادة الاستيطان في قطاع غزة. وقالوا في بيان إن المسيرة تستند إلى تصريحات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن ضرورة "العمل لا الكلام"، إضافة إلى مواقف أعلنها وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش حول خطط تتعلق بإقامة تجمعات استيطانية جديدة.
وفي هذا السياق، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الإسرائيليين إلى المشاركة في المسيرة، مؤكدًا دعمه لما وصفه بـ"العودة إلى غزة"، فيما حث وزير المالية بتسلئيل سموتريتش رئيس الوزراء على منح الضوء الأخضر للشروع في تنفيذ خطط إقامة مستوطنات داخل القطاع، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة، بحسب قوله، استكملت إعداد البنية التحتية والخطط اللازمة لذلك.
من جانبه، قال وزير شؤون الشتات أميحاي شيكلي إن مستقبل الحدود مع قطاع غزة يجب أن يُرسم وفق ما وصفه بـ"الحدود الصهيونية"، معربًا عن أمله في إقامة مستوطنات داخل القطاع قبل الانتخابات المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجدل داخل إسرائيل بشأن مستقبل قطاع غزة بعد الحرب، وسط دعوات من أطراف في الائتلاف الحاكم لإعادة الاستيطان، في مقابل مواقف دولية تؤكد رفض أي إجراءات أحادية من شأنها تغيير الوضع القانوني أو الديموغرافي للقطاع.






