وكالات - مصدر الإخبارية
سجل نشاط الحفر في قطاع النفط الأميركي تطوراً لافتاً، بعدما ارتفع عدد منصات الحفر العاملة في التنقيب عن النفط الخام إلى 452 منصة خلال الأسبوع الجاري، بزيادة قدرها 7 منصات مقارنة بالأسبوع السابق، وفقاً لبيانات شركة بيكر هيوز.
ويعد هذا الارتفاع استمراراً لسلسلة استقرار ونمو امتدت 12 أسبوعاً متتالياً دون أي تراجع في عدد منصات الحفر، وهي أطول فترة من نوعها منذ يناير/كانون الثاني 2022، ما يعكس تحولاً في توجهات شركات النفط الصخري الأميركية بعد أشهر من الحذر.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية والحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي شجع شركات الطاقة الأميركية على توسيع عمليات التنقيب وزيادة الاستثمارات في الحقول الصخرية.
وكان قطاع الحفر قد شهد خلال الأشهر الماضية تراجعاً ملحوظاً في عدد المنصات، نتيجة المخاوف من تباطؤ إنتاج النفط الصخري وتقلبات الأسواق، إلا أن التحسن الأخير في أسعار الخام أعاد الزخم إلى عمليات الحفر والتطوير.
ويرى محللون أن استمرار زيادة عدد منصات الحفر يشير إلى استعداد المنتجين الأميركيين لرفع مستويات الإنتاج خلال الفترة المقبلة، للاستفادة من الأسعار المرتفعة وتعزيز الإمدادات في الأسواق العالمية، في وقت يشهد فيه سوق الطاقة حالة من عدم اليقين بسبب التوترات الإقليمية وتأثيرها على حركة الإمدادات النفطية.







