رام الله - مصدر الإخبارية
أعلنت عائلة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، اليوم الإثنين، تعرضه لاعتداء جديد داخل أحد السجون الإسرائيلية، أسفر عن إصابته برصاصة مطاطية في ساقه، وفق ما أفادت به زوجته المحامية فدوى البرغوثي.
وقالت فدوى البرغوثي إن العائلة علمت خلال آخر زيارة للأسير أن أحد السجانين أطلق رصاصة مطاطية على ساقه من مسافة صفر داخل السجن، ما أدى إلى إصابته بجروح ونزيف، معتبرة أن الحادث يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات الجسدية والمعنوية التي يتعرض لها منذ اعتقاله.
وأضافت أن الاعتداء تزامن مع إصدار إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية تقريرًا قالت إنه يتضمن تحريضًا ضد البرغوثي، وفي ظل تصاعد الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عنه.
وأكدت أن التفاعل الرسمي والشعبي والدولي مع حملة "الحرية لمروان... الحرية لفلسطين" يثير انزعاج إدارة مصلحة السجون، مشددة على أن الاعتداءات والتحريض لن يغيرا من مواقف زوجها أو من مكانته لدى الفلسطينيين وداعميه حول العالم.
وفي سياق متصل، كانت جامعة الدول العربية قد دعت في وقت سابق إلى تشكيل لجنة دولية خاصة للتحقيق في ما وصفته بالاعتداءات المتكررة بحق مروان البرغوثي، مطالبة بالسماح لفريق طبي مستقل بزيارته ونقله إلى مستشفى خارج السجون لتلقي العلاج.
ويعد مروان البرغوثي أحد أبرز قيادات حركة فتح، إذ اعتُقل للمرة الأولى عام 1976، وتعرض للاعتقال عدة مرات قبل إبعاده خارج فلسطين، ثم عاد عام 1994. وانتُخب لاحقًا عضوًا في المجلس الثوري لحركة فتح، وأمينًا لسر الحركة في الضفة الغربية، كما انتُخب عضوًا في المجلس التشريعي الفلسطيني عام 1996.
وأعادت قوات الاحتلال اعتقال البرغوثي في 15 أبريل/نيسان 2002، قبل أن تصدر محكمة إسرائيلية بحقه عام 2004 حكمًا بالسجن المؤبد، ولا يزال يقضي محكوميته في السجون الإسرائيلية.







