نيويورك - مصدر الإخبارية
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الجمعة، من استمرار التدهور الحاد في الأوضاع الصحية والبيئية داخل مراكز الإيواء في قطاع غزة، مؤكدة أن آلاف العائلات النازحة تواجه ظروفاً تهدد حياتها بسبب انتشار مياه الصرف الصحي والبرك الراكدة في محيط أماكن النزوح.
وقالت الوكالة، في بيان، إن 52% من العائلات النازحة تقيم في مناطق تنتشر فيها مياه الصرف الصحي والبرك الملوثة بالقرب من مراكز الإيواء، الأمر الذي يزيد من احتمالات تفشي الأمراض والأوبئة في ظل الانهيار المستمر للخدمات الأساسية.
وأضافت أن 64% من الأسر النازحة أفادت بإصابة أطفالها بأمراض جلدية ناجمة عن التلوث البيئي وسوء الأوضاع الصحية، إلى جانب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، واستمرار تراجع خدمات المياه والصرف الصحي.
وأكدت "أونروا" أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تتفاقم بصورة متواصلة مع استمرار موجات النزوح وتدهور البنية التحتية، مشددة على الحاجة الملحة لإدخال المساعدات الإنسانية والوقود والإمدادات الطبية لضمان استمرار الخدمات الأساسية والحد من انتشار الأمراض.
وأوضحت الوكالة أن مئات الآلاف من الفلسطينيين يقيمون في مراكز إيواء ومخيمات نزوح مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، في ظل تعرض أجزاء واسعة من شبكات المياه والصرف الصحي والمنظومة الصحية للتدمير أو الأضرار الجسيمة.
وفي السياق ذاته، تواصل وكالات الأمم المتحدة التحذير من مخاطر انتشار الأمراض المعدية وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال، نتيجة استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، وما يترتب عليها من تفاقم للأزمة الصحية والبيئية في القطاع.
وأكدت الوكالة أن تحسين الأوضاع الإنسانية يتطلب وصولاً آمناً ومستداماً للمساعدات والإمدادات الأساسية، بما يسهم في حماية المدنيين والحد من المخاطر الصحية المتزايدة التي تهدد السكان النازحين في مختلف أنحاء قطاع غزة.







