نيويورك - مصدر الإخبارية
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الجمعة، إن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مخيمات الضفة الغربية، إلى جانب تصاعد القيود على الحركة وعمليات الهدم والتوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين، أدى إلى تهجير أعداد متزايدة من الفلسطينيين، وفاقم مخاطر الحماية وقيّد الوصول إلى السكن وسبل العيش والخدمات الأساسية.
وأوضح المكتب، في تحديثه الإنساني، أن عمليات الهدم التي نُفذت منذ بداية شهر يوليو الجاري أسفرت عن تهجير 67 فلسطينياً، إضافة إلى هدم 24 منشأة، من بينها منشأتان أقيمتا بتمويل من جهات مانحة لتقديم الدعم للفلسطينيين المحتاجين.
وأشار "أوتشا" إلى أن هجمات المستوطنين وعمليات الهدم منذ بداية العام الجاري تسببت في تهجير أكثر من 3200 فلسطيني، بمعدل 17 شخصاً يومياً، وهو ما يمثل ضعف متوسط معدل التهجير اليومي المسجل خلال السنوات الثلاث الماضية.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، أفاد المكتب بأن منظمة المطبخ المركزي العالمي (World Central Kitchen) أبلغت عن مقتل سائق يعمل لدى أحد شركائها اللوجستيين أثناء نقله مساعدات إنسانية من معبر كرم أبو سالم إلى أحد مستودعات المنظمة داخل القطاع.
وأضاف أن المنظمة طالبت بإجراء تحقيق شامل في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عن مقتل السائق أثناء أدائه مهمة إنسانية.
وجدد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تأكيده على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، مشدداً على وجوب حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان إلى مستحقيها.




