القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، نُشرت نتائجه مساء الخميس عبر القناة 12 الإسرائيلية، أن 18% فقط من الإسرائيليين يعتقدون أن تل أبيب حققت النصر في حربها ضد إيران، فيما يرى 43% أن إيران هي الطرف المنتصر، بينما قال 29% إنهم لا يعرفون الإجابة.
وبحسب الاستطلاع، فإن 52% من المشاركين رأوا أن على إسرائيل خوض الجولة الأخيرة من القتال ضد إيران، مقابل 32% عارضوا ذلك، في حين أيد 80% من ناخبي الائتلاف الحكومي السابق هذا التوجه.
وفي سياق آخر، أظهر الاستطلاع أن 54% من الإسرائيليين يؤيدون إعادة قصف العاصمة اللبنانية بيروت، حتى في حال وجود معارضة أميركية، مقابل 27% يعارضون ذلك، فيما امتنع الباقون عن الإجابة.
سياسياً، أشار الاستطلاع إلى أن حزب "الليكود" يتصدر المشهد السياسي في حال إجراء انتخابات جديدة، إلا أن رئيسه بنيامين نتنياهو لا يزال لا يحظى بتفوق واضح عند المفاضلة حول الأجدر بمنصب رئيس الحكومة.
وفي توزيع المقاعد، جاءت النتائج على النحو التالي: الليكود 23 مقعداً، حزب "يشار" 21 مقعداً، وتحالف "بياحد" (بينيت ولبيد) 18 مقعداً، فيما حصل "الديمقراطيون" على 10 مقاعد، و"شاس" و"يسرائيل بيتينو" و"عوتسما يهوديت" على 9 مقاعد لكل منها، و"يهدوت هتوراه" على 7 مقاعد، وتحالف الجبهة والعربية للتغيير على 6 مقاعد، بينما حصل كل من "الصهيونية الدينية" والقائمة الموحدة على 4 مقاعد.
كما فحص الاستطلاع سيناريو تشكيل حزب مشترك بين نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، حيث أظهرت النتائج أن هذا التحالف قد يمنح بينيت 34 مقعداً في حال قيادته للحزب، مقابل 39 مقعداً في حال ترؤسه من قبل آيزنكوت.
وفي تقييم الأنسب لمنصب رئيس الحكومة، تفوق غادي آيزنكوت بنسبة 38% مقابل 36% لبنيامين نتنياهو، فيما حصل نتنياهو على 39% في مواجهة نفتالي بينيت الذي نال 31%، و38% في مواجهة أفيغدور ليبرمان مقابل 25% للأخير.
ويعكس الاستطلاع حالة انقسام داخل الرأي العام الإسرائيلي بشأن نتائج المواجهات العسكرية الأخيرة، إلى جانب استمرار التنافس السياسي الحاد بين القوى والأحزاب استعداداً لأي استحقاقات انتخابية مقبلة.







