وكالات_مصدر الاخبارية:
تجمع عشرات النشطاء وأبناء الجالية الفلسطينية إلى جانب متضامنين أميركيين في ولاية إلينوي، للمطالبة بمواصلة سحب الاستثمارات العامة المرتبطة بإسرائيل وتوسيع نطاقها جغرافياً ومالياً خلال الفترة المقبلة، بهدف الضغط الاقتصادي لإنهاء الحرب المستمرة وتأمين الحماية العاجلة لكافة المدنيين.
ونظم المشاركون وقفة احتجاجية حاشدة أمام المقر المخصص للاجتماع الفصلي لمجلس استثمارات ولاية إلينوي، مؤكدين أن القرار الصادر سابقاً عن المجلس بسحب أصول استثمارية تُقدّر بنحو 30 مليون دولار يمثل خطوة أساسية ومهمة يجب استكمالها لتشمل مزيداً من القطاعات.
ورفع المحتجون لافتات تنديد ورددوا هتافات تطالب بوقف فوري للحرب على قطاع غزة، وإنهاء الدعم العسكري واللوجستي الذي تقدمه الإدارة الأميركية لإسرائيل، مشددين على ضرورة إعادة توجيه أموال دافعي الضرائب وصناديق التقاعد نحو مشاريع تنسجم مع مبادئ حقوق الإنسان.
وتأتي هذه التحركات الشعبية في إطار جهود أوسع تبذلها منظمات حقوقية للضغط على المؤسسات العامة في مختلف الولايات الأميركية، لمراجعة علاقاتها المالية مع الشركات التي تساهم في تمويل العمليات العسكرية، وسط تصاعد الحراك الطلابي والشعبي المطالب بإنهاء النزاع.
وتندرج الفعالية ضمن سلسلة ممتدة من الاحتجاجات والأنشطة التي تشهدها عدة مدن وولايات أميركية رئيسية منذ أشهر، بهدف دفع الصناديق الاستثمارية السيادية والجامعات إلى تبني سياسات مالية أخلاقية وأكثر انسجاماً مع المعايير والقوانين الحقوقية والإنسانية الدولية.






