وكالات - مصدر الإخبارية
يرى خبراء التغذية أن الساعات المسائية، التي يعتبرها كثيرون الفترة الأكثر صعوبة للالتزام بنمط حياة صحي، يمكن أن تتحول إلى فرصة مهمة لدعم أهداف فقدان الوزن وتعزيز الصحة العامة من خلال اتباع مجموعة من العادات البسيطة والمنظمة.
وبحسب خبراء نقلت عنهم صحيفة "التلغراف" البريطانية، فإن التحكم في السلوكيات المسائية يساهم في تقليل الشهية وتحسين جودة النوم وتعزيز عمليات الأيض وحرق السعرات الحرارية.
تناول العشاء في وقت مبكر
تشير دراسات إلى أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل يرتبط بزيادة مؤشر كتلة الجسم وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية وانخفاض حساسية الجسم للإنسولين. كما أن الأشخاص الذين يتناولون وجباتهم في ساعات متأخرة غالباً ما يواجهون صعوبة أكبر في فقدان الوزن مقارنة بمن يتناولون العشاء مبكراً.
وينصح الخبراء بتقديم موعد وجبة العشاء قدر الإمكان لتجنب التأثيرات السلبية المرتبطة بالأكل المتأخر.
اختيار عشاء متوازن ومشبع
تؤكد أخصائية التغذية ستيفاني وينر أهمية أن تحتوي وجبة العشاء على مكونات غذائية متوازنة تشمل الخضراوات الغنية بالألياف، والحبوب الكاملة، والبروتينات قليلة الدهون، إضافة إلى الدهون الصحية.
وتساعد الألياف الغذائية على تعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول، ما يقلل من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة ليلاً ويُسهم في التحكم بالوزن.
تجنب الوجبات الخفيفة قبل النوم
تحذر أخصائية التغذية آنا رايسدورف من تناول الوجبات الليلية العشوائية، خاصة الأطعمة المصنعة والغنية بالسعرات الحرارية والدهون والكربوهيدرات.
وتوضح أن تناول الطعام في ساعات متأخرة قد يؤثر سلباً على الساعة البيولوجية للجسم ويحد من كفاءة حرق الدهون أثناء النوم، مشيرة إلى أهمية التوقف عن الأكل بعد العشاء إلا في حالات الجوع الشديد، مع اختيار وجبات صحية وخفيفة عند الحاجة.
المشي بعد تناول العشاء
يُعد المشي المسائي من أكثر الأنشطة البدنية بساطة وفائدة، إذ يساعد على تحسين عملية الهضم وتنظيم مستويات السكر في الدم وتقليل التوتر.
وينصح الخبراء بالمشي لمدة تصل إلى 30 دقيقة بعد العشاء، مع إمكانية البدء بفترات أقصر للأشخاص غير المعتادين على ممارسة النشاط البدني بانتظام.
الاسترخاء وتقليل استخدام الشاشات
يساهم تقليل التعرض للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية قبل النوم في تحسين جودة الراحة الليلية، كما يساعد خفض الإضاءة وتهيئة بيئة هادئة على تعزيز التوازن الهرموني المرتبط بالشهية والجوع.
الحصول على نوم كافٍ ومنتظم
يرتبط نقص النوم بزيادة الرغبة في تناول الطعام وارتفاع استهلاك السعرات الحرارية، خصوصاً من الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات.
ويشدد المختصون على أهمية الحصول على ما بين 7 و9 ساعات من النوم يومياً، باعتباره أحد العوامل الأساسية للحفاظ على وزن صحي ودعم وظائف الجسم المختلفة.
ويؤكد الخبراء أن الالتزام بهذه العادات بشكل منتظم يمكن أن يساعد على تحقيق نتائج إيجابية في التحكم بالوزن وتحسين الصحة العامة على المدى الطويل.







