نيويورك - مصدر الإخبارية
يعقد مجلس الأمن الدولي، في وقت متأخر من مساء اليوم الخميس، جلسة علنية لمناقشة الوضع الإنساني في قطاع غزة، وذلك ضمن البند المعنون "الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية".
وجاءت الدعوة إلى عقد الجلسة بناءً على طلب الأعضاء العشرة المنتخبين (غير الدائمين) في المجلس، بهدف بحث التطورات الإنسانية المتسارعة في قطاع غزة والتحديات التي تواجه السكان المدنيين في ظل الظروف الراهنة.
وحظي طلب عقد الجلسة بدعم أربع دول من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، وهي الصين، وفرنسا، وروسيا، والمملكة المتحدة، في مؤشر على تنامي الاهتمام الدولي بمتابعة الأوضاع الإنسانية في القطاع.
ومن المقرر أن يقدم الإحاطة الرئيسية خلال الجلسة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، حيث سيستعرض آخر المستجدات الإنسانية والتحديات المرتبطة بعمليات الإغاثة وتقديم المساعدات للسكان المدنيين.
وتأتي هذه الجلسة في وقت تتواصل فيه التحذيرات الأممية والدولية من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وسط مطالبات متزايدة بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وضمان حماية المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان.







