اقتصادي- مصدر الإخبارية
تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية، اليوم الأربعاء 17 حزيران/ يونيو 2026، قبيل صدور أول قرار للسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) برئاسة رئيسه الجديد كيفن وارش، مدفوعاً بحالة تفاؤل سادت الأسواق عقب الإعلان عن الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز الإقبال على الأصول ذات المخاطر العالية.
وانخفض مؤشر الدولار—الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية—إلى 99.53 نقطة، متخلياً عن بعض مكاسبه التي حققها مؤخراً كملاذ آمن بعد ظهور تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني ووقف العمليات العسكرية في المنطقة.
وفي المقابل، استقرت تحركات العملات الرئيسية الأخرى بحسب بيانات وكالة "رويترز" وفق الآتي:
اليورو: استقر عند 1.1611 دولار.
الجنيه الإسترليني: سجل 1.3430 دولار.
الدولار النيوزيلندي: ارتفع ليصل إلى 0.5833 دولار.
الدولار الأسترالي: استقر عند 0.7066 دولار، مدعوماً بإبقاء بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة عند 4.35% مع التلميح لرفعها مجدداً إن استمر التضخم.
الين الياباني: استقر عند 160.43 مقابل الدولار، ليبقى قريباً من مستويات حرجة قد تدفع السلطات اليابانية للتدخل لدعمه، وذلك بعد خطوة بنك اليابان الأخيرة برفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً.
وتترقب الأوساط الاقتصادية العالمية صدور بيان مجلس الاحتياطي الاتحادي؛ وتشير التوقعات الأوسع إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، فيما تتجه الأنظار صوب المؤتمر الصحفي الأول لرئيسه الجديد "كيفن وارش" بحثاً عن مؤشرات ترسم مسار السياسة النقدية المقبلة ومستقبل أسعار الفائدة في ظل مخاطر التضخم الحالية.







