القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الاثنين، الاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران الهادف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، واعتبراه اتفاقاً “سيئاً لإسرائيل”، مطالبين في الوقت ذاته بتصعيد العمليات العسكرية في لبنان.
وقال بن غفير، عبر قناته على تطبيق “تلغرام”، إن الاتفاق “لا يلزم إسرائيل بشيء”، مؤكداً أن تل أبيب ليست طرفاً فيه، وأنه لا يضمن أمنها، على حد تعبيره.
وأضاف أن على إسرائيل، بحسب رأيه، عدم الاكتفاء بأي تسوية لا تشمل “تفكيك حزب الله بالكامل”، مشدداً على ضرورة عدم الانسحاب من أي مناطق سيطرت عليها القوات الإسرائيلية في لبنان.
من جهته، تبنّى سموتريتش الموقف ذاته، واعتبر الاتفاق “ضاراً بمصالح إسرائيل”، مشيراً إلى أن العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة أسهمت في إضعاف إيران، وأن هذه “الإنجازات يجب ألا تضيع”، وفق وصفه.
ودعا سموتريتش إلى مواصلة العمل ضد إيران لمنعها من امتلاك السلاح النووي، قائلاً إن ذلك يجب أن يتم عبر “وسائل مبتكرة”، على حد تعبيره.
كما طالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، مؤكداً أن “المعركة هناك حاسمة لأمن سكان الشمال”، وأنه سيواصل الدفع نحو منح الجيش الإسرائيلي حرية حركة أوسع في التعامل مع حزب الله.
وفي السياق ذاته، لم يصدر حتى الآن موقف رسمي من الحكومة الإسرائيلية بشأن الاتفاق، فيما نقلت تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي تشير إلى بقاء القوات الإسرائيلية في مناطق من لبنان وسوريا وقطاع غزة دون سقف زمني محدد.







