إسرائيل تدرس استهداف بيروت وسط دعوات داخل الحكومة لتغيير قواعد الاشتباك والرد على هجمات المسيّرات
نتنياهو يتوعد بتصعيد “قاسٍ” ضد حزب الله: سنضربهم بقوة ونكثف العمليات في لبنان
26 مايو 2026 12:00 ص
القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات بـ“الضغط بقوة” على حزب الله، مؤكداً أن إسرائيل ستصعد عملياتها العسكرية في لبنان خلال الفترة المقبلة.
وأضاف نتنياهو في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قتل “أكثر من 600 عنصر من حزب الله” خلال الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أن بلاده تواجه تهديدات متصاعدة تشمل استخدام طائرات مسيّرة هجومية متطورة.
وتوعد نتنياهو بمواصلة الهجمات قائلاً: “سنضربهم… ما يتطلبه ذلك هو زيادة الضربات وزيادة القوة”، مضيفاً أن إسرائيل ستتعامل مع التهديدات “بالحزم الكامل”، على حد تعبيره.
وفي السياق ذاته، نقلت تقارير عن مصادر سياسية وأمنية أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير دعا خلال اجتماعات الكابينيت إلى توجيه ضربات قد تشمل العاصمة بيروت، رداً على هجمات الطائرات المسيّرة التي تستهدف القوات الإسرائيلية في الجنوب.
وبحسب التقارير، فإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية صادقت على خطط عملياتية لمواصلة التصعيد، في ظل تقييمات ميدانية متواصلة من القيادة الشمالية، التي تدير المواجهة على الجبهة اللبنانية.
كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن واشنطن أبلغت تل أبيب بأنها لا تعارض الرد على هجمات حزب الله، لكنها تحذر من انزلاق التصعيد إلى حرب شاملة، في وقت تتواصل فيه الاتصالات بين الجانبين بشأن تطورات الجبهة الشمالية.
وفي موازاة ذلك، صعّد عدد من الوزراء الإسرائيليين لهجتهم، إذ دعا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى رد “قاسٍ وغير متناسب”، قائلاً إن “مقابل كل طائرة مسيّرة يجب أن تسقط عشرة مبانٍ في بيروت”، بينما شدد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على ضرورة “تغيير المعادلة” وفرض إجراءات أكثر تشدداً ضد لبنان.
وتعكس هذه التصريحات، وفق مراقبين، اتجاهاً داخل الحكومة الإسرائيلية نحو توسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، في مقابل تحذيرات من تداعيات التصعيد على مستوى الإقليم.