مشاركون: الدراما والمسرح أداة أساسية لنقل الرواية الفلسطينية وتعزيز الهوية الوطنية عبر الأجيال
ندوة في مخيم اليرموك تؤكد دور الفن في حفظ الذاكرة الفلسطينية ورواية النكبة
25 مايو 2026 12:00 ص
متابعات - مصدر الإخبارية
أقامت أكاديمية دار الثقافة، ظهر السبت 23 أيار/مايو، ندوة ثقافية في مخيم اليرموك حملت عنوان "النكبة: الرواية والرواة"، بمشاركة مجموعة من الفنانين والكتّاب والمثقفين، وذلك في إطار جهود توثيق الذاكرة الوطنية الفلسطينية عبر الأدب والفن.
وتركزت أعمال الندوة على إبراز دور الفن بأنواعه المختلفة، بما في ذلك المسرح والدراما والسينما، في حفظ الرواية الفلسطينية ونقلها من جيل إلى آخر، باعتبارها إحدى أهم أدوات تعزيز الهوية الوطنية ومواجهة محاولات طمس الذاكرة الجمعية.
وخلال الندوة، قدم الفنان تيسير إدريس رؤية حول كيفية تجسيد المأساة الفلسطينية في الأعمال الدرامية والسينمائية، ودور هذه الأعمال في إيصال معاناة الشعب الفلسطيني إلى الجمهور العربي والدولي.
كما تحدث الفنان محمود خليلي عن العمل الدرامي الشهير "التغريبة الفلسطينية"، باعتباره من أبرز الأعمال التي وثقت النكبة، متناولاً دور الكاتب وليد سيف والمخرج الراحل حاتم علي، إلى جانب عناصر الإنتاج الفني التي أسهمت في ترسيخ حضور العمل في الذاكرة الثقافية العربية.
واستعرض الكاتب المسرحي جوان جان تاريخ المسرح في تناول النكبة الفلسطينية، مشيراً إلى دوره في التعبير عن الوجع الجمعي الفلسطيني وتثبيت الرواية الوطنية في الوعي العام.
وأدارت الفنانة علا باشا الحوار وقدمت المتحدثين، في أجواء ثقافية عكست تداخل الفن مع القضية الفلسطينية وأهمية هذا التلاقي في إنتاج خطاب ثقافي مقاوم.
وشهدت الندوة سلسلة مداخلات من نخبة من الأكاديميين والفنانين والكتّاب، من بينهم د. حسن حميد، ود. ثائر عودة، والفنان يوسف مقبل، والمخرج عبد الباري أبو الخير، إلى جانب عدد من الباحثين والشعراء والصحفيين.
وأكد المشاركون في ختام الندوة أن الفن سيظل أداة رئيسية لحفظ الذاكرة الفلسطينية، ووسيلة فعالة لنقل الرواية الوطنية عبر الأجيال، بما يعزز صمود الهوية الفلسطينية واستمرار حضورها في الوعي الثقافي العربي.