أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه سكان مخيم مخيم طولكرم، أثناء محاولتهم الدخول إلى المخيم والوصول إلى منازلهم، عقب تداول أنباء عن انسحاب جزئي لقوات الاحتلال من بعض المناطق داخله.
وجاءت هذه التطورات بعد انسحاب قوات الاحتلال من عمارة البرقاوي المحيطة بالمخيم من جهة حارة المقاطعة، وهي المبنى الذي حوّلته القوات إلى ثكنة عسكرية خلال الأشهر الماضية، ما دفع أصحاب المبنى وعددًا من المواطنين إلى التوجه لتفقده ورصد حجم الدمار والتخريب الذي لحق به.
وأكد رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم فيصل سلامة في تصريح صحفي، أن ما يتم تداوله حول انسحاب كامل لقوات الاحتلال من المخيم غير صحيح، محذرًا المواطنين من الانسياق وراء الشائعات حفاظًا على سلامتهم.
وقال سلامة إن أي دخول إلى المخيم في الوقت الحالي يشكل خطرًا مباشرًا على حياة السكان، مشددًا على أنه لم يصدر أي إعلان رسمي من الجهات المختصة يؤكد انسحاب القوات، وأن الجيش ما زال متواجدًا داخله.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيميها، مخيم طولكرم ومخيم نور شمس، لليوم الـ470 على التوالي، في ظل حصار مشدد وعمليات عسكرية متواصلة.
وخلف هذا العدوان المستمر دمارًا واسعًا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين، إضافة إلى تهجير قسري لآلاف السكان، ما فاقم من الأوضاع الإنسانية داخل المخيمين والمدينة بشكل عام.