تصعيد متواصل على الجبهة اللبنانية: ارتفاع الضحايا وتبادل الهجمات بين إسرائيل وحزب الله

11 مايو 2026 11:43 م
 
 
ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من آذار/ مارس الماضي إلى 2869 شهيداً و8730 جريحاً، وفق أحدث حصيلة أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتبادل الهجمات على الجبهة الجنوبية.
 
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بسقوط شهداء وجرحى، الإثنين، جراء غارات إسرائيلية استهدفت عدداً من البلدات الجنوبية، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية على الحدود.
 
وفي تطور ميداني لافت، دوّت صافرات الإنذار في منطقة "نافيه يام" قرب بلدة "عتليت" جنوب مدينة حيفا، بعد إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه صاروخ أرض-جو أُطلق نحو طائرة مسيّرة إسرائيلية في جنوب لبنان، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي.
 
في المقابل، أعلن حزب الله أنه تصدى لطائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء منطقة صور باستخدام صاروخ أرض-جو. كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة ثلاثة آخرين بجروح وصفها بـ"الطفيفة"، جراء هجمات نفذها حزب الله بواسطة طائرات مسيّرة مفخخة استهدفت قواته في جنوب لبنان وعند الحدود.
 
وأشار الجيش إلى أن إحدى مروحيات إجلاء الجنود المصابين اضطرت للهبوط في جنوب لبنان إثر خلل تقني حال دون إقلاعها مجدداً، ما استدعى إرسال مروحية أخرى لإجلاء المصابين، قبل أن تتمكن المروحية المعطلة لاحقاً من الإقلاع بعد إصلاح الخلل.
 
من جانبه، أعلن حزب الله تنفيذ عدة عمليات استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية، مؤكداً أن هذه العمليات جاءت رداً على ما وصفه بـ"الخروقات الإسرائيلية المتواصلة" لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات على القرى الجنوبية.
 
سياسياً، أعلنت الولايات المتحدة استضافة جولة محادثات بين لبنان وإسرائيل يومي 14 و15 أيار/ مايو الجاري، بهدف بحث الترتيبات الأمنية وترسيم الحدود وإعادة الإعمار، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل.
 
وفي هذا السياق، شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية كشرط أساسي لتحقيق أي تقدم في المسار التفاوضي.
 
ويأتي هذا التصعيد في ظل مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مع استمرار الضربات المتبادلة وتعثر الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة.
 
 
 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك