القدس المحتلة- مصدر الإخبارية
أقرت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بعدم وجود حل ميداني ناجع حتى الآن لمواجهة الطائرات المسيرة المفخخة التي يطلقها حزب الله، واصفةً إياها بـ "السلاح المركزي" الذي بات يشكل التحدي الأكبر لقوات الاحتلال في الجبهة الشمالية.
ونقلت القناة "12" الإسرائيلية عن جندي احتياط يخدم في جنوب لبنان قوله إن القوات الميدانية تقف عاجزة حيال هذه المسيرات، لدرجة أن أحد المقاتلين في كل وحدة يبقى متفرغاً فقط لمراقبة السماء طوال الوقت لمحاولة رصدها يدوياً.
وفي سياق متصل، أكدت القناة أن المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي تركز جهوداً استخباراتية واسعة لتعقب مشغلي هذه المسيرات في محاولة لتحييد خطرها من المصدر، إلا أنها أقرت في الوقت ذاته بعدم كفاية النتائج المحققة حتى الآن، وسط استمرار نجاح هذه الطائرات في اختراق الدفاعات الجوية وتنفيذ ضربات دقيقة في المواقع العسكرية الإسرائيلية خلال عام 2026.