استشهاد الشاب قصي ريان متأثراً بإصابته برصاص المستوطنين بعد شهر من اعتقاله

11 مايو 2026 07:55 م

سلفيت- مصدر الإخبارية

أُعلن في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، اليوم الإثنين، عن استشهاد الشاب قصي إبراهيم علي ريان (29 عاماً) في مستشفى "بلينسون" الإسرائيلي، وذلك بعد مرور نحو شهر على اعتقاله وهو يعاني من جروح بالغة الخطورة أصيب بها جراء إطلاق مستوطن النار عليه بشكل مباشر.

وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت ريان، وهو أب لطفلة، في منتصف نيسان/ أبريل من عام 2026، عقب إصابته في منطقة "واد عباس" قرب بلدة ديراستيا، حيث احتجزته طوال تلك الفترة تحت أجهزة التنفس الاصطناعي وفي ظروف صحية قاهرة، مع منع محاميه من زيارته أو الحصول على تقارير طبية حقيقية توضح طبيعة وضعه الصحي.

وفنّد نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان مشترك ادعاءات نيابة الاحتلال التي زعمت في بداية الاعتقال أن ريان حاول تنفيذ عملية طعن، مؤكدين أنها مجرد مزاعم باطلة تهدف لتغطية جريمة إعدامه بدم بارد على يد المستوطنين الذين باتوا أداة قتل مركزية بحماية من جيش الاحتلال، خاصة وأن استمرار اعتقاله رغم حالته الميؤوس منها يشير إلى نية مبيتة للقتل.

وتأتي هذه الجريمة في سياق تصاعد عمليات القتل الميداني والاعتداءات الممنهجة في الضفة الغربية خلال عام 2026، حيث حمّلت المؤسسات الحقوقية سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد ريان، وجددت مطالباتها للمجتمع الدولي بكسر حالة الصمت تجاه السياسات الإبادية والتدخل الفوري لإنقاذ حياة مئات الأسرى الجرحى الذين يواجهون الموت البطيء داخل سجون الاحتلال.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك