أفادت القناة 12 الإسرائيلية، السبت، بأن إسرائيل نقلت رسالة إلى الولايات المتحدة الأميركية مفادها أن أي عودة محتملة إلى القتال مع إيران يجب أن تتضمن استهداف وتدمير بنى الطاقة التحتية الإيرانية.
وبحسب القناة، تعتقد دوائر في إسرائيل أن تدمير هذه البنى قد يكون ممكناً خلال فترة قصيرة لا تتجاوز 24 ساعة، وهو ما من شأنه دفع إيران إلى الدخول في مفاوضات وهي في موقف ضعف شديد، وفق التقديرات الإسرائيلية.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة استنفار قصوى داخل إسرائيل، على خلفية التصعيد الأخير وتبادل إطلاق النار في منطقة مضيق هرمز، ما أثار مخاوف من احتمال عودة المواجهات العسكرية المباشرة.
وأشارت القناة إلى أن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصاً في ما يتعلق بملف مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، رغم عدم رغبة الطرفين في العودة إلى القتال.
في المقابل، تخشى إسرائيل من إمكانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق لا يراعي مصالحها الأمنية، ما يدفعها إلى تكثيف ضغوطها الدبلوماسية على الإدارة الأميركية.
وبحسب التقرير، نقلت جهات إسرائيلية إلى واشنطن رسالة واضحة مفادها أن أي تصعيد جديد يجب أن يستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، باعتبارها نقطة ضغط استراتيجية على طهران.
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي قوله: “إذا لم يكن الهدف إسقاط النظام، فعلى الأقل يجب شلّه”، في إشارة إلى تبني نهج يركز على إضعاف الاقتصاد الإيراني بدلاً من إسقاط النظام بشكل مباشر.
ويعكس هذا الطرح داخل الأوساط الإسرائيلية رؤية تعتبر أن توجيه ضربات قاسية لقطاع الطاقة قد يشكل وسيلة فعالة لإجبار إيران على التراجع في أي مواجهة مستقبلية محتملة.