القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إصابة ثلاثة من جنوده جراء هجمات نفذها “حزب الله” باستخدام طائرات مسيّرة مفخخة وصواريخ استهدفت مناطق حدودية شمالي إسرائيل وجنوبي لبنان.
وقال الجيش، في بيان رسمي، إن مسيّرة مفخخة أطلقها “حزب الله” سقطت داخل الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود اللبنانية، ما أدى إلى إصابة جندي بجروح خطيرة وآخر بجروح متوسطة.
وأضاف البيان أن حادثة أخرى وقعت في وقت سابق من اليوم، حيث أطلق الحزب عدة مسيّرات مفخخة باتجاه قوات إسرائيلية متوغلة داخل جنوب لبنان، ما أسفر عن إصابة جندي ثالث بجروح متوسطة، جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن “حزب الله” أطلق أيضًا خلال الساعات الأخيرة عددًا من الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه قواته المنتشرة في جنوب لبنان، مدعيًا أن سلاح الجو تمكن من اعتراض أحد المقذوفات، بينما سقطت بقية القذائف قرب القوات دون تسجيل إصابات إضافية.
وتأتي هذه التطورات رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين الجانبين منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوساطة أميركية، قبل أن يتم تمديده لاحقًا لثلاثة أسابيع إضافية.
ورغم الهدنة، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية داخل مناطق جنوبي لبنان، بما يشمل عمليات توغل وهدم للمنازل والمنشآت، بزعم استهداف بنى تحتية وعناصر تابعة لـ”حزب الله”.
ومن المنتظر عقد جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل خلال منتصف مايو/ أيار الجاري، بعد جولتين سابقتين استضافتهما واشنطن في أبريل الماضي، ضمن جهود تهدف إلى تثبيت التهدئة وفتح مسار تفاوضي أوسع.
في المقابل، تتهم لبنان و”حزب الله” إسرائيل بمواصلة خرق اتفاق الهدنة بشكل شبه يومي، من خلال القصف الجوي والتوغلات العسكرية، فيما تبرر تل أبيب تلك العمليات بأنها إجراءات دفاعية لمواجهة ما تصفه بالتهديدات الأمنية على حدودها الشمالية.