القدس المحتلة_مصد رالاخبارية:
أقرت الهيئة العامة للكنيست الاسرائيلي الصيغة النهائية لخطة التعويضات للمتضررين من تداعيات الحرب في المنطقة، بحسب صحيفة يديعوت أحرونوت.
وتستهدف الخطة المعتمدة الشركات التي تتراوح قيمة مبيعاتها السنوية بحد 400 مليون شيقل، شريطة إثبات تراجع في حجم أعمالها بنسبة لا تقل عن 25% مقارنة بمعدلاتها الشهرية المعتادة.
كما تشمل بشكل خاص المنشآت متناهية الصغر؛ بقيمة تعويض ثابت يبدأ من 1,750 شيقل للشركات التي لا تتجاوز مبيعاتها 50 ألف شيقل، وصولاً إلى 14 ألف شيقل للشركات التي يبلغ حجم مبيعاتها السنوية نحو 300 ألف شيقل.
ووفقاً للاعلان، فإن الخطة المقرة سارية المفعول لخمس أعوام، وتتضمن نظام تفعيل تلقائي يتيح للحكومة الاسرائيلية إطلاق مسارات التعويض فور إعلان حالة الطوارئ.
وأشارت تقارير عبرية إلى أن مدة الخطة ونظام تفعيلها يمنح قطاع الأعمال نوعاً من اليقين الاقتصادي، مما يقلص زمن الانتظار الذي كان يستنزف التدفقات النقدية للشركات في الماضي، كما حدث خلال أزمة كورونا أو العمليات العسكرية السابقة.
ولفتت إلى أن التعويضات تمتد من بلدات خط المواجهة إلى مناطق في الشمال كانت تُستثنى سابقاً من مسارات التعويض القائمة على حجم الأعمال.
وفي قطاع السياحة، اعتمدت الخطة عام 2023 كسنة أساس للمقارنة المالية للفنادق، لضمان قياس دقيق للخسائر بعيداً عن التذبذبات الموسمية أو آثار الأزمات السابقة. أما قطاع رياض الأطفال الخاصة، فقد حصل على معاملة تفضيلية تشمل زيادة بنسبة 33% في تعويض النفقات الثابتة مقارنة بالخطة الأصلية، مع منح أصحاب هذه الرياض مرونة في اختيار الأشهر المرجعية لحساب الاستحقاق، بما يضمن قدرتهم على إعادة الأموال للأهالي والحفاظ على استمرارية المنظومة التعليمية الخاصة.
على صعيد الموارد البشرية، أقرت الخطة حقوقاً للعمال الذين أُجبروا على الخروج في إجازات غير مدفوعة الأجر لفترات قصيرة، حيث تم الاعتراف بالأيام الخمسة الأولى من الحرب كفترة إجازة منظمة قانونياً، مع اشتراط استمرار الإجازة لعشرة أيام متتالية للاستفادة من إعانات البطالة في الفترات اللاحقة. كما تم ربط التعويضات بنطاقات الرواتب لضمان توزيع عادل للمساعدات يعكس الدخل الفعلي للموظفين.
أما الأسر، فقد استحدثت الخطة بنوداً لمساندة أزواج وزوجات جنود الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي الذين يواجهون عبئاً مزدوجاً يتمثل في غياب المعيل وتضرر أعمالهم الخاصة أو وظائفهم بسبب الظروف الراهنة.