قطاع غزة_مصدر الاخبارية:
حذر مدير الإغاثة الطبية في غزة بسام زقوت، من تداعيات نقص المستلزمات الطبية والقيود المفروضة على المعابر تهدد حياة آلاف الجرحى والمرضى، خاصة مرضى السرطان الذين يواجهون خطر الموت نتيجة تأخر التشخيص والعلاج.
وقال زقوت في تصريحات إذاعية، إن ما بين 5 إلى 10 آلاف مريض سرطان في القطاع يعانون من غياب الأدوية التخصصية والأجهزة التشخيصية مثل الرنين المغناطيسي والماموجرام.
وأضاف أن تأخر العلاج لعام ونصف أدى لانتقال العديد من الحالات من مراحل مبكرة إلى مراحل متأخرة لم يعد ينفع معها العلاج.
وأشار إلى أن القطاع الصحي يختنق بسبب منع دخول الوفود الطبية وعرقلة إدخال المعدات الأساسية حتى حضانات الأطفال.
ولفت إلى أن التحسن الطفيف في توفر بعض الأدوية ناتج عن دخول بضائع تجارية وليس عن وصول المساعدات الإنسانية.
وأعرب زقوت عن مخاوفه من "كارثة صحية" مع دخول فصل الصيف، حيث يعيش النازحون في الخيام ظروفاً قاسية تفتقر للنظافة الشخصية. وأكد انتشار الجرب والتقمل والأمراض المعوية والأميبا بكثافة بين الأطفال، في ظل انعدام العلاجات الوقائية والمنظفات.
وأكد أن انتشار القوارض بكثافة داخل الخيام والبيوت المدمرة، مما يهدد بنشر الأمراض وإتلاف الموارد الغذائية الشحيحة للمواطنين.
وشدد على ضرورة ال فتح التام للمعابر وضمان تدفق الاحتياجات الطبية وإعادة الإعمار لتمكين المنظومة الصحية من استعادة قدراتها.