رام الله - مصدر الإخبارية
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية التزامها المتواصل بدعم وتطوير مهنة القبالة في مختلف المحافظات، من خلال الاستثمار في التعليم والتدريب المستمر، ورفع كفاءة الكوادر الصحية، إلى جانب تحسين بيئة العمل وتعزيز السياسات الداعمة التي تمكّن القابلات من أداء مهامهن بكفاءة عالية.
وجاء ذلك في بيان صحفي أصدرته الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للقبالة، الذي يُصادف الخامس من أيار/مايو من كل عام، حيث شددت على أهمية توسيع الشراكات مع المؤسسات المحلية والدولية ذات العلاقة، بما يسهم في تطوير خدمات صحة الأم والطفل، والارتقاء ببرامج القبالة وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية.
وأعربت الوزارة عن تقديرها للقابلات العاملات في مختلف المناطق، مثمنة جهودهن المتواصلة ودورهن الإنساني في حماية حياة الأمهات والمواليد، والمساهمة في تعزيز النظام الصحي، رغم التحديات التي يواجهها القطاع الصحي الفلسطيني.
وأكد البيان أن مهنة القبالة تمثل أحد الركائز الأساسية في منظومة الرعاية الصحية، نظراً لدورها المباشر في تحسين الصحة الإنجابية، والحد من المضاعفات والوفيات التي يمكن الوقاية منها، إضافة إلى ضمان تقديم خدمات آمنة ومتكاملة للمرأة خلال فترات الحمل والولادة وما بعدها.
وأشار إلى أن احتفال هذا العام يأتي تحت شعار “مليون قابلة إضافية”، في إشارة إلى الحاجة المتزايدة لتأهيل المزيد من القابلات، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للأمهات والأطفال، وتقليص الفجوات في الوصول إلى الرعاية الصحية، في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه الأنظمة الصحية محلياً وعالمياً.