استُشهد مواطن فلسطيني، فجر اليوم الثلاثاء، وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للجيش الإسرائيلي تجمعاً لمواطنين قرب دوار الجلاء في منطقة العيون شمال مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية بأن القصف أسفر عن إصابات عدة، وُصفت بعض حالات المصابين بالخطيرة، حيث جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، في ظل أوضاع طبية صعبة يعاني منها القطاع.
ويأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة غارات وقصف متواصل يستهدف مناطق مختلفة من قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ووفقاً للمعطيات الطبية، ارتفعت حصيلة الضحايا منذ ذلك التاريخ إلى 833 شهيداً، إضافة إلى 2354 إصابة، فيما تمكنت طواقم الإنقاذ من انتشال 767 جثماناً من تحت الأنقاض.
وأشارت المصادر إلى أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام أو في الطرقات، في ظل صعوبات كبيرة تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني، نتيجة استمرار القصف ونقص الإمكانيات، ما يعيق الوصول إليهم حتى الآن.
وتتواصل التحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة، مع استمرار العمليات العسكرية وتراجع قدرة القطاع الصحي على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.