أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أنه لم تعد هناك أي نقاط عالقة في المفاوضات الجارية مع إيران، مؤكداً أن التوصل إلى اتفاق نهائي بات قريباً للغاية، في ظل تقدم وصفه بأنه "كبير" في الملفات المطروحة بين الجانبين.
وقال ترامب في مقابلة هاتفية مع وكالة "فرانس برس": "نحن قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق"، مضيفاً رداً على سؤال حول وجود قضايا خلافية: "لا توجد أي نقاط عالقة".
وفي السياق نفسه، أشار ترامب إلى أن المفاوضات مع طهران أحرزت تقدماً ملحوظاً، خاصة فيما يتعلق بملفي مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، معتبراً أن المناخ العام بات مهيأً للتوصل إلى تفاهم شامل.
وفي منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصف الرئيس الأميركي التطورات بأنها "يوم عظيم ورائع للعالم"، دون أن يعلن رسمياً عن إبرام اتفاق نهائي حتى الآن.
وأشاد ترامب بالدور الذي تقوم به باكستان في جهود الوساطة، إلى جانب عدد من الحلفاء في منطقة الخليج، في حين وجّه انتقادات إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، داعياً أعضاءه إلى "البقاء بعيداً" عن مسار المفاوضات.
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق فتح مضيق هرمز أمام الملاحة خلال فترة وقف إطلاق النار، وهو ما لقي ترحيباً من ترامب، الذي قال إن طهران "وافقت على عدم إغلاق المضيق مجدداً أو استخدامه كسلاح ضد العالم".
كما أشار ترامب إلى أن إيران، وبمساعدة الولايات المتحدة، "تقوم بإزالة الألغام البحرية من المضيق"، مؤكداً في المقابل أن الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية سيظل سارياً حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأضاف أن "معظم النقاط تم التفاوض عليها بالفعل"، مرجحاً أن تسير العملية بوتيرة سريعة خلال الفترة المقبلة، مع احتمال عقد جولة جديدة من المحادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وإمكانية حضوره شخصياً مراسم توقيع اتفاق محتمل.
وفي ما يتعلق بالملف النووي، جدد ترامب رفضه تقديم أي أموال لإيران ضمن أي اتفاق، رداً على تقارير تحدثت عن مقترح للإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة.
وقال: "ستحصل الولايات المتحدة على كل الغبار النووي الذي تسببت به قاذفات بي-2 العظيمة، ولن تحصل إيران على أي أموال بأي شكل من الأشكال".
ولم تصدر بعد تعليقات رسمية من الجانب الإيراني بشأن هذه التصريحات الأخيرة.