رام الله- مصدر الإخبارية
نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، حاجزًا عسكريًا عند المدخل الرئيسي لقرية يبرود شرق مدينة رام الله، في خطوة جديدة تعكس استمرار القيود المفروضة على حركة المواطنين في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال تمركزوا عند المدخل المعروف باسم "جسر يبرود"، حيث أوقفوا المركبات المارة بشكل مكثف، وأخضعوا ركابها لعمليات تفتيش دقيقة، شملت التدقيق في البطاقات الشخصية والاستجواب الميداني، ما أدى إلى تعطيل حركة السير وخلق أزمة مرورية خانقة في المنطقة.
وأضافت المصادر أن الحاجز تسبب بتكدس عشرات المركبات، واضطر العديد من المواطنين إلى الانتظار لفترات طويلة، في ظل إجراءات مشددة أثرت على تنقل الطلبة والموظفين، وأعاقت وصولهم إلى أعمالهم ومؤسساتهم التعليمية في الوقت المحدد.
ويأتي نصب هذا الحاجز ضمن سياسة أوسع ينتهجها الاحتلال، تقوم على تكثيف الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية في مختلف مناطق الضفة الغربية، حيث تشير التقديرات إلى وجود نحو ألف حاجز وبوابة، تُستخدم لتقييد حركة الفلسطينيين وفصل المحافظات عن بعضها البعض جغرافيًا.
وتؤدي هذه الإجراءات إلى إرباك الحياة اليومية للمواطنين، وتفاقم معاناتهم، خاصة في ظل التشديدات الأمنية المستمرة التي تعيق حرية التنقل، وتزيد من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية على السكان.