وكالات - مصدر الإخبارية
شارك وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية، د. بدر عبد العاطي، يوم الأربعاء 15 أبريل، في حلقة نقاشية رفيعة المستوى حول القضية الفلسطينية والتعافي المبكر في قطاع غزة، عُقدت بمقر البنك الدولي بمشاركة عدد من كبار المسؤولين الدوليين.
وهدفت الجلسة إلى بحث سبل تنسيق الجهود الدولية لدعم الشعب الفلسطيني وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل استمرار التحديات الميدانية والإنسانية المتصاعدة.
وخلال مداخلته، أشار الوزير عبد العاطي إلى التصعيد الإقليمي الراهن، مؤكدًا أنه يفرض ضرورة إعادة تركيز الاهتمام الدولي على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، محذرًا من تداعيات تراجع الزخم الدولي في ظل اتساع الأزمات الإقليمية الأخرى.
وشدد على أهمية العمل المشترك لخفض التصعيد، باعتباره عنصرًا أساسيًا في تحسين الوضع الإنساني داخل القطاع، نظرًا للارتباط المباشر بين الاستقرار الإقليمي ومسار التطورات في غزة.
كما أكد وزير الخارجية أهمية بدء عمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من داخل القطاع، بما يتيح لها ممارسة مهامها اليومية بشكل فعّال، تمهيدًا لعودة فلسطين إلى إدارة كاملة لشؤونها، إلى جانب التأكيد على ضرورة الإسراع في نشر قوة استقرار دولية لدعم هذا المسار.
ودعا الوزير إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المبادرات والمشروعات الدولية، سواء الثنائية أو الجماعية، مع التركيز على مشاريع سريعة الأثر تشمل توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، ومشروعات البنية التحتية الأساسية مثل محطات تحلية المياه والطاقة المتنقلة، إضافة إلى الإسكان المؤقت، بما يسهم في جعل قطاع غزة أكثر قابلية للحياة خلال المرحلة الانتقالية.
وأشاد عبد العاطي بالدور الذي تقوم به جمعيات الهلال والصليب الأحمر الوطنية، وعلى رأسها الهلال الأحمر المصري، مشيرًا إلى أن جهودها تجاوزت الإطار الإغاثي التقليدي لتشمل الإسهام في مسارات التعافي المبكر.
وأكد أهمية دعم هذه الجهود وتعزيزها خلال المرحلة المقبلة، في إطار تحرك دولي منسق يهدف إلى تحسين الأوضاع الإنسانية ودعم الاستقرار في قطاع غزة.