وكالات - مصدر الإخبارية
عاد رواد الفضاء المشاركون في مهمة Artemis 2 إلى كوكب الأرض، بعد إتمام رحلة فضائية استمرت 10 أيام، وصفت بأنها واحدة من أبرز الإنجازات في استكشاف الفضاء خلال السنوات الأخيرة.
وشهدت المهمة تحليق الطاقم حول القمر، بما في ذلك الوصول إلى الجانب المظلم منه، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لرحلة مأهولة منذ عقود، ضمن برنامج العودة البشرية إلى القمر.
وخلال الرحلة، قطع رواد الفضاء مسافة تزيد على 700 ألف ميل، بسرعة قصوى بلغت نحو 24.6 ألف ميل في الساعة، ما يعكس القدرات التقنية المتطورة التي تم توظيفها في هذه المهمة.
وتأتي هذه الرحلة ضمن سلسلة مهام تمهيدية تهدف إلى إعادة البشر إلى سطح القمر، وتعزيز خطط الاستكشاف الفضائي المستقبلية، بما في ذلك التحضير لمهام أعمق نحو الفضاء.
ويُنظر إلى نجاح “أرتميس 2” كخطوة مفصلية في برنامج استكشاف القمر، حيث أثبتت قدرة الأنظمة والمركبات الفضائية على تنفيذ رحلات مأهولة طويلة نسبيًا خارج مدار الأرض، تمهيدًا للمرحلة المقبلة من البرنامج.






