متابعات - مصدر الإخبارية
تشهد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في برج البراجنة وشاتيلا، إضافة إلى منطقة صبرا جنوب العاصمة اللبنانية بيروت، موجة نزوح واسعة، عقب تحذيرات أطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن توسيع نطاق المناطق المهددة بالقصف، ما أثار حالة من الذعر بين السكان.
وأفاد مراسل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" بوقوع حركة نزوح من مناطق صبرا وشاتيلا والرحاب، بعد انتشار تحذيرات غير رسمية تشير إلى إدراج هذه المناطق ضمن نطاق الإنذار، رغم عدم ذكرها بشكل مباشر في البيان الصادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
وأوضح أن تحليل الخريطة التي نشرها الجيش الإسرائيلي يُظهر امتداد نطاق التهديد ليشمل مناطق صبرا وشاتيلا والأوزاعي على الساحل الجنوبي لبيروت، ما دفع السكان إلى مغادرة منازلهم بشكل متسارع خشية استهدافات محتملة.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد أصدر “إنذاراً عاجلاً” لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، شمل أحياء متعددة بينها حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطة الغدير، الشياح والجناح، قبل أن يتوسع لاحقاً ليشمل مناطق إضافية ومحيط مطار بيروت الدولي، إلى جانب مخيمي صبرا وشاتيلا والمدينة الرياضية.
ووفق المعطيات الميدانية، أُدرج مخيما برج البراجنة وشاتيلا ضمن ما وصف بالمنطقة الحمراء في الخرائط التحذيرية، ما زاد من حدة المخاوف لدى السكان، خصوصاً في صفوف اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة منذ أسابيع.
وقال رئيس اللجنة الشعبية في مخيم برج البراجنة إن المخيم شهد حركة نزوح متوسطة عقب التهديدات، في ظل حالة قلق واسعة بين السكان الذين يواجهون ظروفاً معيشية صعبة نتيجة استمرار التصعيد العسكري.
كما سُجلت عمليات إخلاء في مدارس بمنطقة بئر حسن كانت تؤوي نازحين، بالتوازي مع نزوح من مناطق الأوزاعي والرحاب، وسط إطلاق نار كثيف في الضاحية الجنوبية بهدف إخلاء بعض الأحياء، بحسب إفادات محلية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل أجواء متوترة أعقبت غارات سابقة استهدفت مناطق في بيروت والضاحية الجنوبية، ما أدى إلى دمار واسع وسقوط عدد كبير من الضحايا، في يوم وُصف محلياً بـ“الأربعاء الدامي”.
بوابة اللاجئين الفلسطينيين