متابعات - مصدر الإخبارية
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، إسرائيل بارتكاب جرائم قتل وتطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية في الضفة الغربية، في تصريحات لافتة أدلى بها خلال مقابلة صحفية، مساء اليوم السبت.
ووجّه أولمرت رسالة مباشرة إلى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، والمفوض العام للشرطة الإسرائيلية داني ليفي، دعاهم فيها إلى التدخل لوقف ما وصفه بـ"الكارثة"، محذرًا من تداعيات قانونية خطيرة قد تطال المسؤولين الإسرائيليين.
وقال أولمرت في تحذيره: "أنقذوا البلاد من تلك الكارثة. ستأتون إلى لاهاي"، في إشارة إلى المحكمة الجنائية الدولية التي يقع مقرها في لاهاي، والتي تختص بالنظر في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتي تشمل، بحسب تقارير ميدانية، عمليات قتل وهدم منازل وتهجير، إلى جانب التوسع الاستيطاني، وذلك منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بالتزامن مع الحرب الدائرة في قطاع غزة.
وتعكس تصريحات أولمرت تصاعد الانتقادات الداخلية في إسرائيل بشأن طبيعة العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية، وسط تحذيرات متزايدة من تداعياتها القانونية والسياسية على المستوى الدولي.