تقرير: إسرائيل تحد من استخدام صواريخها الاعتراضية الأكثر تقدماً

28 مارس 2026 12:10 م

القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:

بدأت إسرائيل في الحد من استخدام أكثر صواريخها الاعتراضية تقدما، على أمل الحفاظ على مخزونها من الأسلحة الدفاعية عالية الجودة في مواجهة وابل الصواريخ الإيرانية اليومي، الذي لا يتوقف حتى بعد أربعة أسابيع من القتال، وفقا لتقرير في صحيفة وول ستريت جورنال.

وبحسب التقرير فإن الصاروخان الباليستيان الاذان أطلقتهما إيران مؤخرا مدينتي ديمونا عراد وسقطا مباشرة، بعد أن حاولت إسرائيل اعتراضهما جاء نتيجة استخدام نسخ معدلة من ذخائر أقل تقدما.

وتبعاً للتقرير فإنه منذ بداية الحرب، وكذلك في المواجهة مع إيران في يونيو الماضي، استخدمت إسرائيل بشكل واسع وناجح لاعتراضات آرو من الطراز الأول لإسقاط الصواريخ الباليستية، لكن مؤخرا، تحولت إلى استخدام نسخ مطورة من نظام ديفيدز سلينغ، الذي صمم في الأصل لاعتراض الصواريخ والباليستيات قصيرة المدى، للتعامل مع التهديدات الأكبر وأبعد المدى".

وقال التقرير إن قرار استخدام ذخائر أقل قدرة يعكس الضغط الهائل على جيوش المنطقة، التي تحرق أسلحة باهظة الثمن وصعبة الإنتاج في محاولة لصد هجمات إيران الصاروخية والطائرات بدون طيار المنتجة بكميات كبيرة.

وقال تال إنبار، محلل أول في تحالف الدفاع الصاروخي الأمريكي: "عدد الصواريخ الاعتراضية من كل نوع محدود. مع استمرار القتال، يتراجع هذا العدد. وكلما تراجع، يجب إجراء حسابات أكثر دقة بشأن ما سيتم استخدامه."

من جانبه، قال ران كوخاف، عميد في الاحتياط وقائد سابق لقوات الدفاع الجوي والصاروخي الإسرائيلية: "نحن نحاول تمديد استخدامه إلى المستوى العلوي وإبعاد عملية الاعتراض عن الأرض قدر الإمكان. هذا يعمل بشكل جيد في بعض المجالات، وفي مجالات أخرى لا."

وأضاف حول "القبة الحديدية": "اليوم، يعترض النظام صواريخ على مدى مئات الكيلومترات، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة."

وعلى صعيد متصل، وتواجه دول الخليج ضغوطا مماثلة، بينما تواجه الإمدادات العالمية مشاكل، حيث بدأت صواريخ "ثاد" الأمريكية تنفد وسط نقص عالمي. قال توم كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: "نحن نستنزف إنتاج سنوات عديدة في الأسابيع القليلة الماضية. حتى لو قمنا بتعظيم الإنتاج بالكامل مع الزيادة المتوقعة في المهام، وهو ما نحتاج إليه، فسيظل الأمر يستغرق سنوات عديدة قبل أن نعوض ما تم استخدامه للتو."

ويرى محللون أن النموذج القتالي غير مستدام. أضاف كاراكو: "هذه موارد وطنية نادرة، ونحن بحاجة إليها في أجزاء أخرى من العالم. هذا ليس شيئا يمكننا الاستمرار في فعله."

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك