القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرايل كاتس، الجمعة، الحكومة اللبنانية بـ"ثمن باهظ" عبر توجيه ضربات تستهدف البنية التحتية للدولة واحتلال مزيد من الأراضي، في إطار الضغط على لبنان لإجباره على نزع سلاح حزب الله.
وقال كاتس خلال جلسة تقييم أمني في تل أبيب: "الحكومة اللبنانية ستدفع ثمناً باهظاً من خلال الضربات التي تستهدف البنى التحتية الوطنية اللبنانية وفقدان الأراضي التي يستخدمها مسلحو حزب الله إلى أن يتم الوفاء بالتزامها الأساسي بنزع سلاحه".
وأوضح الوزير أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارة على جسر الزرارية على نهر الليطاني، الذي كان يُستخدم كممر لعناصر حزب الله لنقل الأسلحة، مؤكداً أن هذه الخطوة هي "مجرد بداية" لمزيد من الضغوط على لبنان.
وأضاف كاتس: "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنا وبالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، ملتزمون بحماية سكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل، وسنبذل قصارى جهدنا للوفاء بهذا الالتزام في إيران ولبنان على حد سواء".
وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن قرار قصف الجسر جاء على المستوى السياسي بناءً على توصية المستوى الأمني، وأن نتنياهو طلب عرض أهداف مدنية إضافية للحصول على مصادقته، ضمن مسعى لزيادة الضغط على الحكومة اللبنانية ودفعها للتحرك ضد حزب الله.
وتأتي هذه التطورات بعد أن بدأ حزب الله في 2 مارس/آذار مهاجمة مواقع إسرائيلية رداً على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان منذ نوفمبر 2024 واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران.
وفي اليوم ذاته، وسعت إسرائيل عملياتها بغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوب وشرق لبنان، وتبعتها توغلات برية محدودة في الجنوب منذ 3 مارس، بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي-الأميركي على إيران الذي بدأ في 28 فبراير الماضي.
وقالت السلطات اللبنانية، الخميس، إن العمليات الإسرائيلية على لبنان أسفرت عن مقتل 687 شخصاً وإصابة 1774 آخرين، ونزوح نحو 822 ألفاً من المدنيين.