رحبت حركة حماس بالبيان الصادر عن 20 دولة عربية وإسلامية وأوروبية، والذي دان سلسلة القرارات الإسرائيلية الأخيرة الرامية لتعزيز السيطرة وضم الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الحركة في بيان رسمي: «نرحب بالبيان الذي أدان خطط حكومة الاحتلال لتوسيع سيطرتها وضمها للضفة الغربية المحتلة، ونعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح لمواجهة المخططات التوسعية، التي تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة».
وأضافت حماس: «ندعو هذه الدول وكل الدول حول العالم إلى تحويل مخرجات البيان إلى خطوات عملية ملموسة، من خلال فرض عقوبات رادعة والضغط على حكومة الاحتلال لوقف سياسات الضم والاستيطان والتهجير القسري، ووقف العدوان الشامل والممنهج ضد شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة».
وأدان البيان المشترك، الذي وقع عليه وزراء خارجية مصر، فرنسا، الدنمارك، أيسلندا، إندونيسيا، أيرلندا، الأردن، لوكسمبورج، فلسطين، البرتغال، قطر، السعودية، سلوفينيا، إسبانيا، تركيا، بالإضافة إلى الأمناء العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، القرارات الإسرائيلية التي تشمل إعادة تصنيف الأراضي الفلسطينية كمناطق تابعة لإسرائيل، وتسريع النشاط الاستيطاني غير القانوني، وتعزيز الإدارة الإسرائيلية.
وأكد البيان أن المستوطنات غير القانونية تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتقوض جهود السلام، داعياً إسرائيل للتراجع فوراً عن هذه الإجراءات، واحترام التزاماتها الدولية. كما شدد على رفض جميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية أو الوضع القانوني للأرض الفلسطينية منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، ومعارضة أي شكل من أشكال الضم.
وفي ظل التصعيد الأخير في الضفة الغربية، طالب البيان إسرائيل بوقف عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. كما أكد على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للقدس وأماكنها المقدسة، والاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية، إضافة إلى الإفراج الفوري عن عائدات الضرائب المحتجزة للسلطة الفلسطينية، وفق بروتوكول باريس.
واختتم البيان بالتأكيد على الالتزام بتحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين وفق حدود 1967، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وديمقراطية، كشرط أساسي لتحقيق التعايش والاستقرار الإقليمي.