قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إن إيران أبدت رغبة في التوصل إلى اتفاق، إلا أنه شدد على أنه لن يوافق على أي تفاهم يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، وذلك في أعقاب تعثر المحادثات المباشرة بين الجانبين في باكستان.
وأوضح ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين في البيت الأبيض، أن “الطرف الآخر” تواصل مع واشنطن بعد انهيار المفاوضات، مضيفاً: “أستطيع أن أؤكد لكم أنهم يريدون بشدة إبرام اتفاق”.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن المحادثات المتعلقة بالملف النووي وصلت إلى طريق مسدود، بالتزامن مع بدء تنفيذ إجراءات أميركية تتعلق بفرض سيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأكد ترامب مجدداً أن إيران “لن تحصل على سلاح نووي أبداً”، مشدداً على أنه “لن يكون هناك أي اتفاق دون هذا الشرط”، مضيفاً أن طهران لم توافق على التزامات تمنعها من تطوير هذا النوع من السلاح.
وقال الرئيس الأميركي أيضاً: “سنستعيد اليورانيوم الإيراني المخصب بطريقة أو بأخرى”، في إشارة إلى ملف تخصيب اليورانيوم الذي يعد أحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات.
ويأتي هذا التصعيد في وقت دخلت فيه الإجراءات الأميركية المتعلقة بالملاحة البحرية حيز التنفيذ، حيث أعلنت واشنطن حظر مرور السفن الإيرانية وأي سفن يُشتبه في تعاملها مع طهران، مع التهديد باستهداف “السفن الهجومية السريعة” في حال خرقها القيود المفروضة.
وتزامن ذلك مع استمرار التوترات في المنطقة، وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار الهش الذي أنهى ستة أسابيع من القتال، في ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.