القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة معاريف، اليوم الجمعة، عن فجوة كبيرة في تصور أسباب العنف والجريمة في المجتمع العربي داخل إسرائيل بين اليهود والعرب.
وأظهر الاستطلاع أن 56% من اليهود يعتبرون أن السبب وراء ارتفاع عدد جرائم القتل في المجتمع العربي يعود إلى "مشكلة ثقافية" لدى العرب، متجاهلين دور الشرطة والحكومة الإسرائيلية في منع انتشار السلاح أو مواجهة الجريمة.
في المقابل، يرى 57% من المستطلعين العرب أن السبب الأساسي هو "عجز الشرطة" عن التعامل مع الجرائم المتكررة، فيما أيد 12% من جميع المشاركين الادعاء بأن القيود التي يفرضها جهاز القضاء على الشرطة وأذرع الأمن تلعب دورًا في انتشار العنف، بينما قال 8% إنهم لا يعرفون السبب.
موقف الجمهور من التعامل مع المظاهرات العنيفة
وحول رد فعل الشرطة تجاه المظاهرات العنيفة، أشار 69% من المستطلعين، بينهم 78% من ناخبي أحزاب الائتلاف، إلى ضرورة أن تعمل الشرطة "بكل القوة التي يسمح بها القانون"، بينما قال 17% إنه يتعين على الشرطة محاولة احتواء المظاهرات فقط، فيما لم يعرف 14% الإجابة.
توقعات الانتخابات: الأحزاب الصهيونية تتصدر
وأشار الاستطلاع إلى أن الانتخابات المقبلة للكنيست، لو جرت الآن، ستشهد توزيعاً للمقاعد على النحو التالي:
-
الليكود: 26 مقعداً
-
حزب نفتالي بينيت مقعداً
-
حزب غادي آيزنكوت: 13 مقعداً
-
"الديمقراطيون": 11 مقعداً
-
عوتسما يهوديت: 9 مقاعد
-
يسرائيل بيتينو: 8 مقاعد
-
"شاس": 8 مقاعد
-
"ييش عتيد": 8 مقاعد
-
"يهدوت هتوراة": 7 مقاعد
-
الجبهة – العربية للتغيير: 5 مقاعد
-
القائمة الموحدة: 5 مقاعد
وبهذه النتائج، تحصل الأحزاب الصهيونية في المعارضة على 60 مقعداً، وأحزاب الائتلاف على 50 مقعداً، والأحزاب العربية على 10 مقاعد، وفق الاستطلاع.
ردود الفعل حول مسؤولية الأمن
وتأتي هذه النتائج في ظل انتقادات واسعة توجه إلى وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، بسبب ما وصفه المقرّ القطري لمناهضة العنف والجريمة بـ"التنصل من مسؤوليته في توفير الأمن للمجتمع العربي".
ويبرز الاستطلاع استمرار الخلافات حول أولويات الأجهزة الأمنية في إسرائيل، والاعتقاد المتباين بين المجتمعات حول مصدر العنف والسبل الفعالة لمواجهته.