القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أجرى إيال زامير، الجمعة، تقييماً للأوضاع الميدانية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في أعقاب الاشتباكات التي شهدها الأسبوع الأخير، وأوعز بتعميق ما وصفه بـ"عملية تطهير المنطقة"، مع التركيز على ضرب البنى التحتية تحت الأرض.
وقال زامير إن الجيش حقق خلال الحرب "إنجازاً غير مسبوق"، مدعياً أنه تم تدمير كتائب خط المواجهة الأمامية التابعة لحركة حماس، وإنه جرى "حسمها عسكرياً".
وأضاف أن الجيش منتشر على طول ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، ويسيطر على مداخل القطاع، ويواصل عمليات تطهير البنى التحتية، مؤكداً الاستعداد للانتقال من وضعية الدفاع إلى الهجوم، والرد على أي خرق، وفق تعبيره.
كما أشار إلى تنفيذ عمليات اغتيال استهدفت عناصر وقادة في الفصائل الفلسطينية خلال الفترة الماضية.
وشدد زامير على أنه "لا تنازل عن هدف الحرب المتمثل في نزع السلاح الكامل من قطاع غزة ونزع سلاح حماس"، مؤكداً أن الجيش يعمل وفق توجيهات المستوى السياسي، مع الاحتفاظ بخطط للحسم العسكري والاستعداد للتحرك الهجومي متى اقتضت الحاجة.
واعتبر أن ما ينطبق على غزة "ينطبق كذلك على بقية المناطق"، مضيفاً أنه لا حصانة لأي جهة تصفها إسرائيل بـ"الإرهابية"، وأن الجيش سيواصل العمل لقطع التهديدات "بحزم وبروح هجومية".
وفي سياق متصل، أعلن زامير تأسيس "الفرقة 38"، مشيراً إلى أنها ستعزز القدرة العملياتية والقوة البرية للجيش، واصفاً الفرق العسكرية بأنها عنصر حيوي في إدارة المعارك متعددة الساحات وتحقيق الحسم.
تأتي تصريحات زامير في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، ورغم بدء المرحلة الثانية منه، وسط اتهامات لتل أبيب بالتنصل من التزاماتها المتعلقة بالبروتوكول الإنساني، واستكمال الانسحاب وإعادة الإعمار، إضافة إلى فرض قيود مشددة على معبر رفح رغم إعادة فتحه بشكل محدود.